عراجي: نحن في وضع مأزوم وبحال استمرار ارتفاع

الاصابات سنعود للإقفال التام اسبوعين

ترأس رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب، بعد ظهر امس، في السراي الحكومي، اجتماع لجنة الصحة النيابية، حضره: وزير الصحة حمد حسن، رئيس اللجنة النائب عاصم عراجي، وعدد من النواب.

بعد الاجتماع، قال عراجي: «بعد اجتماعات عدة عقدتها اللجنة النيابية مع الوزير حمد حسن ونقابات المهن الطبية، وضعنا توصيات تتماشى مع الأوضاع الراهنة، جائحة كورونا والارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار. نحن في وضع مأزوم. ولذلك، جئنا لنضع رئيس الحكومة في أجواء تلك التوصيات التي تتضمن:

- وضع خطة طوارىء صحية تشارك فيها القطاعات الصحية كافة.

- تقديم دعم مالي استثنائي إلى الطاقم الطبي ليقوم بمهامه ويستمر في الصمود.

- دفع المستحقات المالية للمستشفيات. لقد تم صرف مئة مليار ليرة لها من قبل وزير المالية، فيما تنتظر مستحقات أخرى بقيمة 450 مليار ليرة وافق عليها مجلس النواب.

- التعاون مع البنك الدولي لتأمين قروض ميسرة للقطاع الصحي.

- تسهيل عمل المؤسسات الضامنة لشراء المستلزمات الطبية».

أضاف «عرضنا أيضا مع دياب موضوع الفاتورة الدوائية، فالمصانع الوطنية تقوم بدور كبير، لكنها تغطي عشرة في المئة فقط من حاجة السوق، ومن الضروري تقديم الدعم إليها لزيادة نسب التصنيع. إن الوضع الصحي صعب ويستلزم التعاون مع الأطراف كافة.

من جهتها، تحدثت النائبة عناية عز الدين عن فحوص «pcr» والأخطاء التي حصلت في بعض النتائج، فقالت: «تواصلت لجنة الصحة مع نقابة المختبرات الخاصة والعامة، وتبين لنا أن الخطأ يمكن أن يحصل في المراحل الثلاث لآلية إجراء الفحوص: أولا: من خلال سحب العينة، ثانيا: من خلال فحصها، ثالثا: من خلال إعطاء النتيجة.

وبعد اجتماعات مع وزير الصحة، وضعت خطة لتلافي الأخطاء عبر توحيد المعايير في كل المختبرات والمراكز، الكشف على المختبرات، وضبط تزوير النتائج».

من جهة ثانية كشف عراجي أنه سيتم يوم الاثنين تقييم نتيجة الإقفال الأول بالنسبة إلى عدد الإصابات التي تسجل بفيروس كورونا، على أن يتم تقييم الإقفال الثاني في الإثنين الذي يليه.

وأوضح عراجي في حديث صحفي أنه بحال استمر الإرتفاع في عدد الإصابات سيتم إعلان الإقفال التام لمدة اسبوعين، مؤكداً أن «إرتفاع عدد الإصابات يدعو إلى القلق لذلك كنا ندعو منذ البداية المواطنين إلى الإلتزام بالإجراءات الوقائية».

وشدد عراجي على أن الوضع يدعو إلى القلق، داعياً اللبنانيين إلى أخذ الموضوع بجدية، مشيراً إلى أن الوضع الصحي في لبنان لا يسمح بالتفشي الكبير.