بمناسبة عيد الجيش اللبناني، زارت رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية كلودين عون روكز يرافقها وفد من الهيئة الوطنية، قاعدة حامات الجويةّ، بهدف إلقاء الضوء على مشاركة اللبنانيات في القوى العسكرية دفاعاً عن الوطن وإبراز دورهنّ في وحدات القوى الجوية في القسم الجوّي والفنّي والإداري، كما ابراز التزام لبنان في القرارات الدولية وخاصة في قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والسلام والأمن، الذي من بين أهدافه الرئيسية زيادة مشاركة النساء في القوى الدفاعية والأمنية.

وجالت عون روكز برفقة قائد القوات الجوية العميد الركن الطيار زياد هيكل والضباط والرتباء والأفراد والوفد المرافق على مختلف أقسام قاعدة حامات الجوية وعلى برج المراقبة وعلى الطوافات، وتعرّفت الى أبرز المهمات التي تنفذّها القاعدة بتكليف من قيادة القوات الجوية وبأمر من قيادة الجيش، ومنها المشاركة في المعارك التي يخوضها الجيش وعمليات البحث والإنقاذ خصوصاً فوق البحر وعمليات حفظ الأمن في محيط القاعدة، وإطفاء الحرائق ورش المبيدات الزراعية. وفي كلّ قسم من أقسام القاعدة، كان لعون روكز لقاء مع العسكريين الإناث اللواتي يشغلن مراكز أساسية فيها إن كان على الصعيد الجوي والقتالي أو على الصعيدين الفنّي (الصيانة والكشف الفني على الطوافات) والإداري، ومنهن الملازم أوَّل المُهندِس الطَيّار ريتا زاهر من الرعيل الأول للطيارين النساء في لبنان. كما اطلعت على مسيرة العسكريين الإناث في القاعدة وأبرز التحديات التي واجهنها وأثنت على شغفهنّ وشجاعتهنّ واحترافهنّ في المهمات الموكلة إليهن. وتمّ خلال الزيارة عرض فيلم قصير حول القوات الجويّة في الجيش اللبناني.

في جولة على نسب مشاركة النساء في المؤسسة العسكرية، قالت عون روكز: «تبلغ نسبة مشاركتهنّ في الكلية الحربية 43%، ونسبة الرتباء النساء هي 5.5%، ونسبة الجنود النساء 5.5% ونسبة الضباط الإناث 1.5%، والنسبة العامة 5.6%، أما عدد النساء في المراكز القيادية (برتبة عميد) فهو 5. وإذ تشير هذه الأرقام إلى تقدُّم ملحوظ لمشاركة المرأة في هذا القِطاع، إلاّ أن تفعيل هذه المشاركة وزيادة نسبها، بموازاة العمل على زيادةِ مشاركة النساء في صنع القرار السياسي وتمثيلِهن في هياكل الحوكمة المحلية والوطنية، يَبقى من أولويات خطة العمل الوطنية لتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والسلام والأمن».

حسن: لعدم التعميم في انتقاد الأخطاء بإجراء فحوص «PCR»

عقد وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن إجتماعا مع أصحاب المختبرات التي تجري فحوصات «PCR» خصصه للبحث في تنظيم إجراء الفحوصات وتحديد آلية متابعة دقة الكواشف الطبية واستخدام نوعية مطابقة للمعايير المعتمدة، إضافة إلى التنسيق مع الجهات المعنية لنقل السوريين الذين تثبت إصابتهم بالفيروس إلى مراكز الحجر في مختلف المناطق اللبنانية منعا لتسببهم بالعدوى في خلال انتقالهم إلى الحدود، علما أن الدولة السورية إتخذت قرارا بعدم استقبال المصابين حتى ولو كانوا مواطنين سوريين لعدم وجود أماكن حجر كافية لعزلهم فيها.

كما انتهى الاجتماع إلى الاتفاق على إجراء دورات مراقبة وتدريب في المختبرات لتحسين الأداء وضمان دقة النتائج. واستهل حسن اللقاء بتناول الأخطاء التي تم تسجيلها أخيرا في نتائج الفحوصات، مؤكدا أن ارتكاب البعض هذه الأخطاء غير المبررة، يجب ألا يضيع جهد المختبرات في لبنان الذي تميز بالحرفية والمهنية».

واستغرب وزير الصحة تعميم الإنتقادات والتشكيك في مجمل النتائج الصادرة. مشددا على «ضرورة التدقيق والمتابعة والتريث قبل حسم النتائج وإعلانها».