فهد الباشا

1- عجبت  للباحثين، ولأهل  الرأي والاهتمام عموما، كيف ان احداً  منهم لم  يتقدم، حتى  الان،  لدراسة الاسباب التي جعلت جذوة الثورة تنطفىء، في احزاب لطالما كانت، في ايام عزها وصدقها، مدارس يتخرج منها أحرار وثوار!  ترى، هل جذوة الابحاث الاجتماعية الجادة والهادفة هي ايضاً الى انطفاء؟يبدو ان العتمة  في سبيلها الى كل  الحقول؟

2- هل نحيا الى زمن  نشاهد  المرأة  فيه تعاود اشعاعها  النضالي من جديد،  فتعود لتتقدم المسيرة الى تصحيح  مسار التاريخ؟ فالتاريخ لا يحتمل الوقوف طويلا في محطة الانتظار. فهل تطل علينا، من رحم  الاحزان، جميلة تحمل، معها، عزاء ورجاء؟ صبية تنطلق بقطار التاريخ، في واحدة من اجمل رحلاته، باتجاه  مرتجاه؟ اما من صبايا، بعد، يشبهن اللواتي كن قوافل  الأضواء؟ اما من بارقة  تشبه سنا!؟

3- اذا شاهدك الناس خارجاً، ولغير مرة، من سوق البغايا فلا تظنن بالناس سوءا اذا هم أحسنوا الظن فيك، وقالوا انك كنت في السوق هناك من أجل هداية المقيمات فيه الى الصراط المستقيم.

4- يعجبني الرجل، اذ يرتقي عالياً، يرسم للمرأة التي تعجبه صورة نصفها من واقع وحقيقة، ونصفه الاخر  من نسج حلم وخيال.