اعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن «التهديد الكامل يأتي من الصين»، وأشار بومبيو خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، إلى أنه «على العالم أن يدرك هذه المخاطر لا سيما استخدامها شبكة «5G » لأغراض تجسسية»، منوهاً إلى أن «مجموعة دول السبع أدانت ما تقوم به الصين وأنها تتصرف بحس عدائي».

وقال بومبيو إن «هناك جهود متعددة في الأمم المتحدة لمواجهة الصين فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية»، لافتاً إلى أن «وزارة العدل تقوم بتضييق الخناق فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية تجاه الصين».

وفي وقت سابق، قام سفير الولايات المتحدة في البرازيل بتهديد الأخيرة من مواجهة «عواقب» قد تكون اقتصادية، في حال تعاقدت مع مجموعة «هواوي» الصينية، لبناء شبكة اتصالات الجيل الـخامس.

وفي سياق منفصل، أكد بومبيو أمام «الكونغرس»، أن بلاده رسمت سياسة الضغوط القصوى على إيران الأمر الذي حرم طهران من الواردات التي تستخدمها للانخراط في «النشاطات الإرهابية»، على حد تعبيره.

وأضاف «استطعنا اقناع الدول الأوروبية لتصنيف حزب الله بوصفه كيان إرهابي»، منوهاً إلى أنه «لابد من العمل على تمديد حظر السلاح المفروض على إيران الذي سينتهي في تشرين الأول ومنع إيران من نقل الأسلحة إلى الحوثيين».

وكان قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإيراني العميد أمير حاجي زادة كشف أمس تفاصيل إطلاق الصواريخ الباليستية «من أعماق الأرض»، التي تتم للمرة الأولى في العالم ضمن مناورات «الرسول الأعظم» التي تنفذها بلاده في مياه الخليج.

كما أوضح وزير الخارجية الأميركي، أن واشنطن قامت بفرض عقوبات على 360 هدفاً روسياً، بالإضافة إلى اتخاذها إجراءات بحق تركيا، وتقيم فرض عقوبات عليها بسبب منظومة إس 400 الروسية.

وقال إنه تحدث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وأثار معه كافة القضايا، «لاسيما تهديد حياة الأميركيين في مختلف المناطق»، مشدداً على أن واشنطن تحذر من أي تهديد لجنودها في أفغانستان.

وأشار إلى أنه «ليست روسيا فقط من تمول طالبان، بل هناك الدعم الإيراني وتدفق الأموال الخليجية»، وفق تعبيره.

وبما يخص قرار البنتاغون بسحب 12 ألف جندياً أميركاً من ألمانيا، أكد بومبيو أنه شارك فيما وصفه بـ«القرار الاستراتيجي»، معتبراً أن «ألمانيا لم تعد على خط المواجهة».

وقال «ستكون القوات العائدة إلى الوطن متاحة بالكامل لإعادة نشرها مستقبلاً»، مشدداً على أن بلاده قادرة «على ردع روسيا بالكامل».

وأعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، أول أمس، أنه سينقل مقره الأوروبي من شتوتغارت في ألمانيا إلى بلجيكا، وذلك أثناء استعراضه لخطط أوسع نطاقاً لنقل نحو 12 ألفاً من قواته إلى خارج ألمانيا بناء على أوامر الرئيس دونالد ترامب.

وقال إسبر، إن واشنطن ستنقل قسماً من قواتها بالقرب من الحدود الروسية «بهدف ردع موسكو»، مشيراً إلى أن بلاده «قد تنشر في المستقبل قوات إضافية في بولندا ودول البلطيق».