بعدما نعت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، المربّية الشابة ميرنا غمراوي، من منطقة البداوي في الشمال، والتي قيل إنّها فارقت الحياة بسبب عدم توافر الكهرباء وهي كانت بأمس الحاجة للتهوئة أو التكييف لأنّها حامل بتوأم بالشهر الثامن، أوضحت عائلة الراحلة أنّ هذا الخبر غير صحيح، وأنّ وفاتها تعود لاضطرابات تنفسية رغم توفّر أجهزة التكييف في بيتها، وفقاً لعائلتها.

وقال أسامة حنوف شقيق زوجها لوكالة "فرانس برس" إن ميرنا البالغة من العمر 37 عاماً والتي تعمل مدرّسة وزوجها يعمل في الخارج "توفّيت إثر حالة صحيّة تعاني منها في جهازها التنفّسيّ".

وأضاف "توفّيت أثناء نومها ليلاً رغم توفّر أجهزة التكييف، وهي عانت من ضيق شديد في التنفّس وما لبثت أن فارقت الحياة مع الجنينين".

ولم تستطع فرق الصليب الأحمر إنقاذها قبل وصولها إلى المستشفى، بحسب العائلة.

وأكد مصدر في الصليب الأحمر اللبناني لوكالة "فرانس برس" أن فريقاً من المسعفين توجّه إلى منزل سيّدة في منطقة جبل البداوي في طرابلس منتصف ليل الأربعاء الخميس، و"باشر المسعفون إنعاشها ثم نقلوها إلى مستشفى طرابلس الحكومي"، لكنها توفيّت.

يذكر أنّ إحدى صديقات الراحلة كانت قد كتبت على "فيسبوك": انتقلت إلى رحمته تعالى صديقتنا العزيزة ميرنا غمراوي. ميرنا ما توفت بحادث سيارة ولا بالكورونا، ميرنا ماتت من الشوب ومن عدم توفر التهوئة (مروحة، AC) يلي هي بحاجتها لأنها حامل بتوأم بالشهر التامن... لأنو مقطوعة الكهربا!!".

وتابعت: "ميرنا اختنقت لأن ما في هوا تتنفسو ومع وصول الصليب الأحمر كانت فارقت الحياة. ميرنا بالـ 2020 انقطع نفسها ونفس أطفالها يلي نطرت مجيئهم سنين طويلة وراحت ضحية صفقات الحرامية وعديمي الضمير ببلادنا. ميرنا كانت عطول تعتل هم قطعة الكهربا و"تنق" من الشوب وحال البلد إلى أن نهبت حياتها وفارقتنا إلى الأبد".

وقالت: "يلي بيعرف ميرنا بيعرف قديش تحدت الحياة وظروف البلد ودايماً بالضحكة والنكتة".

وأرفقت منشورها بعدد من الوسوم كـ"#شهيدة_كهرباء_لبنان"، و"#شهيدة_صفقات_الزعران" و"#ما_خلوها_تعيش".

وختمت: "هنّي بدن بس ما خلوون، وما خلو ميرنا تعيش وتشوف ولادها ويشوفوها. الله يرحمك".