نشر رئيس قسم المجدل الكتائبي ايلي عساكر عبر حسابه على موقع تويتر رسالة توجّه فيها الى أيقونة المقاومة جوسلين خويري التي انتقلت من بيننا الى جوار الرب، قائلاً: "انتي بهاللحظة عم تنتقلي لعند اللي صرلك من الأول عم بتفتشي عنو وتفكري أي طريقة هيي الأفضل لتخدميه"..



وتابع ايلي قائلاً: "خدمتيه عبر المقاومة بالكتائب، تحت شعار الله والوطن والعيلة، انت ورفيقاتك ورفاقك، وسطّرتي بطولات بيحكي عنها التاريخ، وكنتي السبب انو نحنا اليوم بعدنا هون بأرضنا أحرار وراسنا مرفوع..


خدمتيه بالكنيسة وبالجمعيات اللي أسستيها واشتغلتي فيها لآخر لحظة، وقدرتي تكوني المثل والمثال لإلنا كلنا، لجيل سمع كل القصص اللي خبروا ياها عن بطولاتك ومحبتك وخدمتك وتضحيتك بسبيل الآخرين.."



وختم عساكر بتغريدة قائلاً: "انتي انتقلتي اليوم عند يسوع، لتلتقي مع بشير وبيار وكل شهداءنا الأبطال اللي عم بيستقبلوا الليلة بكل فرح "الريسة جوسلين"، وعدنا إلك وإلن انو نضل حاملين المشعل ومكملين الرسالة والنضال حتى نحافظ على كل الرصيد الأخلاقي والوطني اللي اتعلمناه من مدرسة الكتائب.."



وتعرف جوسلين خويري بأنها أشهر المقاومات في حزب الكتائب خلال حقبات طويلة من الحرب، حيث اشتهرت بأنها المرأة الأولى التي شاهدها اللبنانيون تحمل سلاحاً وهي تقاتل في المتاريس الأمامية على خطوط التماس في بيروت، حيث قادت "الريسة جوسلين" كما يسمّيها رفاقها، النظاميات في حزب الكتائب.


وكان حزب الكتائب اللبنانية قد نعى في بيان "ببالغ الحزن والأسى، أيقونة المقاومة والتضحية والنضال والوفاء الرفيقة جوسلين خويري، وقد أسلمت الروح بعد صراع مع المرض في مستشفى سيدة المعونات في جبيل".



وقال: "إن حزب الكتائب، وقد آلمه المصاب الجلل برحيل فقيدته الغالية، يتقدم من اللبنانيين كما من الكتائبيين وذويها ومعارفها ومحبيها بأحر التعازي، فليكن ذكرها مؤبداً" .


خاص ورصد"الديار"