قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن بلاده ستحبط بقراراتها المنطقية وإمكانياتها ووفاقها الوطني مؤامرة الأعداء من وراء الحرب الاقتصادية الاستنزافية.

وأشار الرئيس، خلال اجتماع لجنة التنسيق الاقتصادي للحكومة امس، إلى الفرص والتحديات الاقتصادية في البلاد، مضيفا «لاشك أن التحرك في مسار الازدهار والقفزة الاقتصادية في البلاد يجب أن يكون مبنيا على الحقائق في هذا المجال ولا ينبغي التأثر بتحليلات غير واقعية نابعة من التشاؤم والسوداوية».

ونقلت وكالة «فارس» عن الرئيس قوله «حقائق البلاد الاقتصادية تشير إلى إمكانية العبور من العقبات غير المسبوقة الناجمة عن الضغوط القصوى المفروضة من قبل الأعداء والانتصار في الحرب الاقتصادية من خلال استخدام الطاقات والقدرات الاقتصادية والتنسيق بين جميع أركان الدولة».

وتابع «الهدف الأساسي من الحرب الاقتصادية الاستنزافية المفروضة من قبل الأعداء على البلادهو دفع إدارة البلاد للتخبط وعدم التخطيط في اتخاذ القرارات والإجراءات، لذا فإن خلق توقعات سلبية ورسم مستقبل غامض عن أجواء البلاد يأتي في اطار هذه الأهداف حيث ينبغي إحباط مخطط الأعداء هذا باتخاذ قرارات منطقية وعلى أساس الإمكانيات العامة والوفاق الوطني».

كما أكد روحاني خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي أن واشنطن بعثت رسالة خاطئة عبر محاولتها مضايقة طائرة إيرانية قبل نحو أسبوع، مؤكدا أن اعتراض الطائرة يشكل مؤامرة جديدة ضد طهران.

وقال روحاني إن «إيران تسعى لإرساء الاستقرار التام بالمنطقة وتلتزم بكافة تعهداتها بهذا الشأن»، وشدد روحاني على أنه «بالإرادة والعزم والجهود الجادة التي يسعى من خلالها كبار المسؤولين في البلدين، فإن الجانبين سوف يتخطون العقبات وقادرون على حل جميع المشكلات والصعوبات التي تواجه تطوير العلاقات الثنائية بين إيران والعراق».

 

 عناصر فشل ترامب

وقال رئيس مكتب الرئيس الإيراني، محمود واعظي، إن «سياسة الضغوط القصوى باءت بالفشل في مواجهة الشعب الايراني وإرادته»، وذكر واعظي، في تغريدة على «تويتر»، أن «استمرار ترامب في انتهاج هذه السياسة إضافة إلى سياساته الخاطئة الأخرى، تشكل أحد العناصر المؤدية إلى هزيمته في الانتخابات اللاحقة».

وأضاف واعظي «توسيع نطاق الحظر لن يثني إيران عن تقدمها العلمي والدفاعي»، مؤكدا «أن هذه الانجازات ستتواصل بفضل الهمم السامية للعلماء والشباب».

وتابع «سياسة الضغوط القصوى باءت بالفشل في مواجهة الشعب الإيراني وإرادته، وأن استمرار ترامب في انتهاج هذه السياسة إضافة إلى سياساته الخاطئة الأخرى، تشكل أحد العناصر المؤدية إلى هزيمته في الانتخابات اللاحقة».

 السعودية مسؤولية عن الأحداث في أربع دول

وقالت السلطات الإيرانية،  إن «الحكام السعوديين يواصلون قصف النساء والأطفال اليمنيين معتمدين على إرهابيي البيت الأبيض».

وقال المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي للشؤون الدولية حسين أميرعبد اللهيان، عبر حسابه على «تويتر»: «تزامنا مع أيام عيد الأضحى، يواصل الحكام السعوديون، بالاعتماد على إرهابيي البيت الأبيض، قصف النساء والأطفال اليمنيين، وهم يدعمون إعدام المراهقين البحرينيين ويغذون الإرهابيين في المنطقة ويرافقون الولايات المتحدة فيي فرض العقوبات على الشعبين السوري واللبناني لكن لهم علاقات الصداقة مع تل أبيب».