حملت وزارة الخارجية الإيرانية، امس، الولايات المتحدة مسؤولية دعم الجماعات الإرهابية ضد إيران، معربة عن تقديرها للإجراء القوي الذي قامت به القوات الأمنية في اعتقال زعيم خلية إرهابية وتخريبية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، إن «النظام الأميركي يزعم بأنه يقف إلى جانب الشعب الإيراني في الوقت الذي يؤوي فيه الإرهابيين الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن العديد من العمليات الإرهابية داخل إيران والذين تلطخت أيديهم بدماء المواطنين الإيرانيين الأبرياء وتدعمهم بأبعاد وأشيال مختلفة»، وذلك حسب وكالة «الطلبة» الإيرانية «إسنا».

واحتج موسوي بشدة على الإدارة الأميركية قائلا: «يجب أن يتحمل هذا النظام مسؤوليته عن دعم هذه المجموعة الإرهابية وغيرها من الجماعات والمجرمين الذين يقودون من داخل الولايات المتحدة العمليات التخريبية والمسلحة والإرهابية ضد الشعب الإيراني ويسفكون دماء المواطنين الإيرانيين».

وكانت وزارة الأمن والمخابرات الإيرانية، أعلنت يوم السبت، أنه «تم تفكيك خلية إرهابية تسمى «تندر» تتخذ من أميركا مقرا لها واعتقال قائدها»، مضيفة أن «مجموعة تندر تم تأسيسها عام 2004 بزعامة شخص يسمى «فتح الله منوجهري» الملقب بـ «فرود فولادوند»، وكان هدف هذا الشخص من تأسيس هذه المجموعة إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية خلال عام واحد».

فيما أكد وزير الأمن الإيراني محمود علوي، أن عملية اعتقال زعيم جماعة «مملكة إيران» جمشيد شارمهد تمت داخل الأراضي الإيرانية، ووفقا لعملية أمنية معقدة، مشيرا إلى أن طهران كانت قد تقدمت بمذكرة ضده للشرطة الدولية «الإنتربول»، لكنه استمر في السفر باسمه الحقيقي.

هذا ودعت وزارة الخارجية الأميركية،إيران إلى «احترام المعايير القانونية الدولية»، بعد توقيفها جمشيد شارمهد زعيم «مجموعة تندر» المتهمة بإدارة «عمليات مسلحة وتخريبية» ضد إيران من الولايات المتحدة.

وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية: «توصلنا للمعلومات المتعلقة بشارمهد»، مضيفا أن «النظام الإيراني لديه خبرة طويلة في احتجاز إيرانيين وأجانب بناء على اتهامات خاطئة»، وذلك حسبوكالة «فرانس برس».

وتابع: «نحث إيران على التزام أكبر قدر ممكن من الشفافية وإلى احترام المعايير القانونية الدولية».