وصف مستشار الأمن القومي الاميركي السابق جون بولتون، رئيس بلاده دونالد ترامب، بـ «زعيم البيت الأبيض عديم الأخلاق»، الذي يركز اهتمامه على كل ما يساعده في إعادة انتخابه لولاية ثانية.

وقال بولتون، في مقابلة نشرتها صحيفة «إل بايس»: «أعتقد أنه رئيس غير أخلاقي ركز على الأشياء التي تساعده على إعادة انتخابه دون التركيز، بالضرورة على ما هو أفضل للولايات المتحدة».

وأضاف بولتون: «شرحت له عشرات المرات، أنه تم تقسيم شبه الجزيرة الكورية في عام 1945، لكنه لم يتذكر ذلك أبدا. وفي حالات أخرى، لم يكن من الممكن التدخل، على سبيل المثال، عندما سأل تيريزا ماي (رئيسة حكومة بريطانية سابقة): «هل تملك بلادها فعلا أسلحة نووية؟».

وقال بولتون: «يعرف الكثير من الناس، أن ترامب لا يعلم إلا القليل عن التاريخ ولا يرغب في دراسته».

في وقت سابق، نشر بولتون كتابه، الذي تحدث فيه عن تفاصيل عملية صنع السياسة في البيت الأبيض على مدار عام ونصف العام.

وعلى صعيد آخر، قرر الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة التصويت لصالح إعلان مرشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة في جلسة سرية، بدون حضور وسائل الإعلام للجلسة.

وعزت متحدثة باسم المجمع الانتخابي للحزب الجمهوري الوطني ذلك إلى مقتضيات الالتزام بالإرشادات الصحية والتباعد الاجتماعي للوقاية من فيروس كورونا، وفقا لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء.

ومن المقرر أن يجتمع مندوبو المجمع في ولاية نورث كارولينا لترشيح الرئيس دونالد ترامب رسميا لخوض الانتخابات المقبلة.

ويجتمع المندوبون - وعددهم 336 مندوبا - يوم 24 آب الجاري في مدينة شارلوت.

ويدلي هؤلاء بأصواتهم بالنيابة عن قرابة 2500 مندوب رسمي.

وترامب هو الوحيد الباقي على لائحة مرشحي الحزب الجمهوري، وتدشن إعادة ترشيحه رسميا حملته الرئاسية الثانية.

وأوضحت المتحدثة باسم المجمع الجمهوري أن الحزب «يعمل ضمن المعايير التي حددتها لوائح الولاية واللوائح المحلية من حيث عدد من يمكنهم حضور التجمعات».

ويشكل ذلك تغيرا كبيرا بالنسبة للمجمع الذي يعمل عادة على اجتذاب الاهتمام الإعلامي له كوسيلة لبث رسالة الحزب إلى الجمهور.

وكان ترامب قد نقل موقع الاجتماع إلى مدينة جاكسونفيل بولاية فلوريدا بعد إصرار حاكم ولاية نورث كارولينا - المنتمي للحزب الديموقراطي المنافس - في شهر أيار الماضي إلى تحديد عدد الحضور في المجمع، مستندا إلى ضرورات التباعد الاجتماعي.

إلا أن الرئيس عاد وألغى اجتماع ولاية فلوريدا، ملقيا باللوم على «تفشي» فيروس كورونا فيها مجددا.