على طريق الديار

منذ أن استقالت الحكومة وحتى قبل استقالتها، ارتفعت أسعار المواد المعيشية والحياتية للشعب اللبناني بنسبة كبيرة تفوق ارتفاع سعر الدولار.

وإذا كان سعر صرف الدولار في السوق السوداء ما بين 7000 و8000 ليرة لبنانية، فان الاسعار هي على دولار عشرة آلاف و12 ألف ليرة لبنانية.

انها مجزرة أسعار بحق الشعب اللبناني الذي لم يعد يستطيع تحمّل ارتفاع الاسعار بشكل جنوني، وبالكاد تقوم العائلات بوجبة واحدة في اليوم، ورغم ذلك هناك عائلات جائعة وربّ المنزل لا يستطيع إعالة أطفاله.

وللأسف، فان مديرية حماية المستهلك غائبة عن ضبط الأسعار لأن الحكومة مستقيلة، وسننتظر نحو 15 يوماً آخر لتشكيل حكومة جديدة، وهذه الحكومة يلزمها أيضاً وقت لضبط الأسعار.

الصورة مأساوية، هناك عائلات جائعة، وهنالك أولاد وأطفال ينامون على جوع.

انه الألم الكبير الذي يعيشه الشعب اللبناني الذي أصبح فقيراً بنسبة 80 % وأكثر.