على طريق الديار

مثل طائر الفينيق ينهض لبنان من تحت الرماد ويحلق عالياً، لانه أثبت أنه بلد فريد في نوعه من خلال الاشتراك بحياة واحدة لجميع اللأديان على أرضه. أما بالنسبة للرئيس الفرنسي ماكرون الذي زار لبنان مرتين في اقل من شهر، فقد وضع انضباطاً كاملاً من اجل تأليف الحكومة والاصلاح، علماً ان الذي سمعه الرئيس المكلف الدكتور مصطفى أديب من الكتل النيابية فيه كثير من الألغام لتوسيع الحكومة كي تتمثل الطوائف بعدد اكبر داخلها كيلا تحصل بعض الطوائف على مقعد واحد وغيرها وغيرها.

ما فعله الرئيس ماكرون أعطى أملاً للشعب اللبناني، ورغم الحزن على 191 شهيداً، وطلب الشفاء لاكثر من 6000 جريح، فإن المجتمع الدولي قد يرشح ماكرون لجائزة نوبل للسلام ولمساعدة الشعوب المصابة بكوارث.

يستحق الرئيس الفرنسي ماكرون جائزة نوبل للسلام بدون شك.