فهد الباشا

1- لو ان يسوع الناصري اتخذ الحياد عنوانا من عناوين رسالته لكانت المسيحية، اليوم، نسخة طبق الاصل عن يهودية قاتلة. ما كان، يسوع، يوما على الحياد، ولا سيما حين كان الامر يقتضي موقفا أو توضيحا حيا لما هو حق وباطل. والا فما معنى ان يقول مجابها : «جميع الذين أتوا، قبلي، سراق ولصوص». (يوحنا 8 : 10).

2- قتلتنا الهة الطوائف. قتلتنا بدم بارد. وما كان في القتل، اتيا منها، عجب. فهي الهة وارثة، شرعا، أباها «ابليس الذي كان، منذ البدء، قتالا للناس، كذابا وابا الكذب». كما وصفه، حرفيا، يسوع. «الها قاسيا يلتذ بالدم». العجب كان ان الله، رب العالمين، سبحانه وتعالى، قد تعالى كثيرا عنا، فما دافع عنا ولا حمانا، مع انه طالما قيل لنا : هـو الرحـمن الرحيم.

3- في لبنان شاشات ينتقل، عبر هوائها، الكثير من الفيروسات السامة ومن الجراثيم، الاتية مع هوى التوراة والصحراء.

4- يعجبني من يتكلم بفصاحة وبلاغة على الحق والخير والجمال. ولكنني أحترم عاليا من يأتي فعلا فيه حق وخير وجمال.