فهد الباشا

1ـ الى  المنجرفين مع  الطوفان  التوراتي  الجديد، يتهافتون على  تظهير  ان  «الابراهيمية»  هي الرحم  الفكرية  -- الروحية لما  هو  متعارف  عليه أديانا  سماوية:  اليهودية،  والمسيحية  والاسلام، الى  المتهافتين  هؤلاء  جميعا،  والى  اللاهوتيين (علماء  الدين  المسيحي)  خصوصا، على اختلاف  مذاهبهم وتنوع  المشارب  والمضارب،  في  المشارق  والمغارب، سؤال، يرتسم،  في الاجابة  عنه ، مفرق  لطريقين  لا  يلتقيان : هل  المسيحية  هي  دين  ابراهيمي الجذور،  كما  يحلو  لبعضهم  أن  يزين  للناس، ام  هي دين ملكيصادقي يجري  اقتلاعه من  جذوره؟

2ـ عبادة الذات وثنية أشد ضلالة من عبادة عزى  واللات (وثنان من اوثان الجاهلية ).

3ـ من  تغاضى عن  ناهبيه -- ناهبي  بلاده  خوفا  على  سلامته، لا سليم  العقل  هو  ولا  سليم  الاخلاق.

4ـ المرأة التي تحيا حبها صادقا تبقى  على ألق جمالي حتى آخر  العمر. فذات  الروح  الجميلة  لا تتوانى روحها  عن  امداد  الجسد، اذا ما  تسللت  اليه  الغضون، بعناصر جمال  من  نوع اخر.