على طريق الديار

طوال سنتين وشهر لم يسمع المسؤولون، ولا معظم الطبقة السياسية، من وزراء ونواب، صوت عذاب الشعب اللبناني وهو يعيش أزمة سياسية واقتصادية حيث حكومات مستقيلة وانعدام اجراء الاصلاحات المطلوبة، من مؤتمر سيدر 1 كي يتلقى لبنان 11.5 مليار دولار أميركي لحل أزمته. غريبٌ أمر المسؤولين لأنهم لم يسمعوا سوى صوت القوة ومعهم معظم الطبقة السياسية، من خلال الصوت الكبير لاكبر انفجار بتارخ لبنان في مرفأ بيروت، والأهم صوت الرئيس الفرنسي ماكرون الذي وضع جدولاً زمنياً لتأليف الحكومة خلال أسبوعين واجراء الاصلاحات خلال ثلاثة أشهر.

هكذا يسمع عندنا المسؤولون والطبقة السياسية صوت الرئيس ماكرون ولا يسمعون أنين الشعب اللبناني بسبب أزماته.