فهد الباشا

1- مع استمرار الانهيار المالي والاقتصادي، لا بد من ان نشهد مزيدا من الانهيار الاخلاقي، على المستويات  جميعها، وفي مختلف الحقول والميادين. ولا بد من ان يصيب هذا الانهيار، بتداعياته المتشابكة،  المستوى التعليمي والتربوي اصابات مؤلمة. حينها، يكون لبنان قد دخل مرحلة من انحطاطه، كفيلة بزواله كياناً، طالما حلم به أحرار الامة «نطاق ضمان للفكر الحر».

2- ان لم تكن الثقافة حافظة لعناصر الحفاظ على هوية الانسان والمكان ، فقد تنحدر الى مستوى الاعلان عن بضاعة كاسدة، مطلوب تسويقها، او بضاعة فاسدة مطلوب توظيفها في تغريب وتخريب.

3- ليس، بين أعداء الشعوب وقاهريها، من هو أشد ايذاء وقهراً وعداء لها، من فاسديها.

4- بين الرحم والرحمة ابعد من علاقة لفظية، وأبعد من جناس. انها صلة روحية بين سبب ونسب. فطوبى لارحام تلد الرحماء.