فهد الباشا

1ـ هل  شهد  التاريخ،  فعلا  ويقينا، أديانا  كانت  تهبط  من  السماء  الى  الارض؟  اعتقادي  ان  الارض، بمن عليها، كانت، في  توقها الى الاعالي،  تستهبط مثل  هاتيك الرؤى،  وأن التاريخ  كان يشهد أديانا تصعد من الارض الى السماء. وكما، في كل الازمنة التي تلتبس حقائقها بأمانيها، يبدو انه،  كثيرا ما  كانت  تلتبس، على وعي الناس،  حركتا الصعود  والهبوط. والا، فما  معنى ان تدعي  كل  جماعة دينية، امس واليوم وربما  غدا، ان  ختم  الحق  عندها، وان  الكمال  في  دينها. ولا تخفي عجبها كيف ان ما تراه هي حقا وحقيقة  خلاصية لا يراه الاخرون؟

2ـ ليس  من  بلاء أعظم من ان  تأخذ  الناس الامهم الى حيث يؤثرون أعداءهم  على  حكامهم.

3ـ الى رفقة  العمر، الى رفقة الفكر والمصير. حين  يصل  بنا  التردي  الى  حيث  ان  كل  رفيق  يقرأ،  خلاف رفيقه، الدستور والمقاصد والعناوين، حينها، لا  يبقى، عنوانا،  بين  «الرفاق» الا  الفراق. والفراق لا يبقى،  اذا ما طال به  الزمان، فراقا. قد  يتحول، مع  التمادي  بالتنائي، طلاقا. فهل  يستجرنا  واقع  الحال  الى  أبغض  الحلال ؟

4ـ  من  سعى الى «تملك» من  أحب لا  بد من ان  تتملكه الحسرة السريعة  على  فقده.