فهد الباشا

1- الى كتاب النصوص الجميلة، ومعهم أصحاب الدعوات الى عمل البر والاصلاح. 

خذوها واضحة : ان النص، ادباً خالصاً كان أم دعوة الى الاصلاح والتأدب، هو صاحبه، سيرة في الحياة، قبل ان يكون كلمات ونصوصا. وما دون ذلك ففي الامر تزوير وخداع. وعليه، فقاعدة الحكم التي لا تحتمل خطأ في التقدير هي : «من ثمارهم تعرفونهم». لا من نصوصهم، مهما أضفوا عليها من مواهبهم التسويقية؟ أو من فنون البديع والبيان. ولا ينخدعن، من بعد، ذو طيبة غير غبية بشكل الثمر من الخارج. كلنا نعرف وكلكم عارفون ان تجار السوق كثيرا ما يعرضون الثمر السقيط في واجهة الثمر من باب اول.

2- أيهما أولى وأجدى : أنسأل الله انقاذنا مما نعانيه أم نحاول، أولا، انقاذ الله لنعاين وجهه نقيا من تشويهات المفاهيم، التي أورثناها زمن «التيه في الصحراء؟».

3- الانانية، متى تعاظمت، حل بصاحبها عمى التقدير. فلا تعجب، من بعد، بمن يصطدم وبما يتعثر وفي اي وخم تهوي به قدماه.

4- سرقة المال العام من الكبائر. والدفاع عن الكبائر هو أيضا من الكبائر.