على طريق الديار

رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب يعمل وزيراً للخارجية عند نتانياهو، وذلك لكسب أصوات في المعركة الانتخابية واستجداء رضى اللوبي الاسرائيلي كي يحصل على ولاية ثانية.

أما الجامعة العربية فتلتزم الصمت، مع ان دورها هو الحفاظ على الحقوق العربية والقرارات الدولية والجامعة العربية ملزمة بمبادرة السلام على اساس الدولتين ومع ذلك لم تصدر بياناً واحداً. أما الشعب الفلسطيني والشعوب العربية فموقفها بطولي وتقول ان فلسطين لنا والقدس لنا وعمر الانسان يصل الى تسعين سنة وان اغتصاب فلسطين ولو مضى عليه 75 سنة، سيزول بعد حين من الوقت.

على كل حال، ان الذي كان مخفياً وتحت الطاولة اصبح فوق الطاولة ولا مفاجأة لدى احد.

يبقى الاساس ان الشعوب ترفض التطبيع مع العدو الاسرائيلي فيما قرارت الحكام هي التي ترسم التطبيع، ولذلك لا اهمية للتطبيع لان الشعوب هي التي تنتصر وليس قرارات الحكام.

«السترات الصفراء» تعود إلى التظاهر في فرنسا.