فهد الباشا

1ـ  من الخطأ الذي يلامس الخطل الاعتقاد بأن الاخلاق كانت لتنتفي لولا دعوة الدين اليها. ان الاخلاق، بدين وبدونه، هي حاجة مجتمعية انسانية، لا لردع الوحش المختبىء خلف لباس كثير من الناس، بل لحث الناس جميعا على التألق باتجاه التأله . وقد تتجسد الاخلاق بناس لادينيين، كما قد تتجلى في متدينين، أخذين، بغياب القدوة في القيادة، بالتناقص، يوما بعد يوم، وبشكل فاجع.

2ـ من اعتدت عليه (ها) بارعا، جريئا في قولة الحق، وفي تظهيره خاليا من عيب المداهنة والمداجاة، يحزنك اذا ما رأيته او سمعته (ها) مستنفرا، للضرورات، مواهبه (ها) للالتفاف على الاسئلة الحرجة تجنبا للاجابات الحرجة في هذه الاوقات الحرجة. وقد يخفف من حزنك والالم، في مثل هذه الحال، ان من تعنيه لا يفعل ذلك كسباً للمال.

3- اذا وضعتني الاقدار في خيار بين مكروهين، فإني أؤثر أن أكون مظلوما يتصدى للظالمين على أن أكون ظالما يتصدى له المظلومون.

4ـ لو تبارت امرأة ورجل، لهما الشروط عينها، في الدفاع عن الحق لرأيتني أميل الى الاعتقاد بأن المرأة كاسبة الرهان. لعل من عانى الظلم يوما كان احساسه بالحق أقوى.