فهد الباشا

1- في نهضة «العقلية الاخلاقية الجديدة»، لا يستقيم أن يقيم الانسان في مطرحين مختلفين، بوقت واحد : في الجاهلية وفي النهضة معاً. اتخذوا لكم عنوانا واضحا كي يتسنى لقاصديكم ان لا يضيعوا وقتا في الوصول اليكم. والا أصابنا واياكم والنهضة معا المصاب الذي نعرف ولا تعرفون.

2- الرماد هو الاسم الاخر، للتلاشي، للموت. أبغض من منظر الرماد، عندي، كل منسوب اليه، من مثل المواقف الرمادية، الرمادية والنصوص الخاوية، الخالية الا من الجفاف. حتى النار احبها مشتعلة تحرق وتضيء، واحاذرها جمرا تحت الرماد.

3- القادة ومثلهم القضاة الحالمون بسكنى القصور قاصرون، بالضرورة، عن ان يكونوا مقاومين، قاصرون عن مقاربة العدالة، ومؤهلون لانتهاك حرماتها ..

4- ليس كل من رفع راية الاصلاح كلاما في الاعلام صالحا، بالضرورة، للعمل الاصلاحي. الرغبة في الاصلاح شرط ضروري ولكنه غير كاف. لا اصلاح الا بالصالحين في داخلهم لهذه المهمة الجلى. اما بأي العلامات تعرفون هؤلاء ؟ فالقاعدة الذهبية لا يخطئها ذو عقل ونهى : من ثمارهم تعرفونهم». ولكل، من ماضيه، فهرس لحاضره وللمستقبل. علمك لا ترفعه يدك، علمك يرتفع على سارية عملك.