قالت الحكومة الألمانية إن "مختبرين فرنسي وسويدي أجريا فحوصات مستقلة، أكدت تسميم الناشط والمدون الروسي، ألكسي نافالني، بمادة أعصاب من مجوعة نوفيتشوك".

وصرح مجلس الوزراء الألماني، في بيان أصدره اليوم الاثنين على لسان المتحدث باسمه، شتيفان زايبرغ: "طلبت الحكومة الفيدرالية الألمانية، جنبا إلى جنب مع فرنسا والسويد، من الشركاء الأوروبيين الآخرين التحقق بشكل مستقل من استنتاجات ألمانيا بناء على العينات الجديدة لنافالني. توجد نتائج لهذه الاختبارات المنفذة في مختبرين خاصين في فرنسا والسويد، وهي تؤكد البيانات الألمانية".

كما ذكر البيان أن الحكومة الألمانية نقلت عينات نافالني كذلك إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بناء على طلب برلين "لاتخاذ الخطوات اللازمة لفحصها في المختبرات".

وقال مجلس الوزراء الألماني: "بصرف النظر عن الفحوصات التي تجريها حاليا منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أكدت 3 مختبرات مختلفة بشكل متواز أن سبب تسمم نافالني يعود إلى استخدام مادة أعصاب قتالية من مجموعة نوفيتشوك".

وأعلنت الحكومة الألمانية، يوم 3 سبتمبر، أن خبراء وزارة الدفاع للبلاد توصلوا إلى استنتاج يقول إن نافالني، الذي يخضع حاليا للعلاج في برلين واستفاق من الغيبوبة في الأسبوع الماضي، تم تسميمه بمادة من مجموعة "نوفيتشوك"، لكن لم يتم حتى الآن عرض أي معطيات تؤكد هذه الفرضية.

وسبق أن دعت السلطات الروسية مرارا إلى ضرورة عدم الاستعجال في الاستنتاجات الخاصة بصحة نافالني، مشككة في فرضية تسميمه، وأكدت استعداداها للتعاون لكشف ملابسات الحادث، فيما طلبت من ألمانيا تقديم المعلومات المتوفرة لديها حول القضية، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

المصدر: وكالات