دخلت مرفأ بيروت صباح باخرة الرورو «Neptune Odyssey» للسيارات التابعة لخطوط الملاحة اليونانية «NEPTUNE LINES» حيث رست على الرصيف رقم 16 في محطة الحاويات في مرفأ بيروت.

وهي باخرة السيارات الثانية التي تؤمّ مرفأ بيروت بعد انفجار 4 آب المدمّر.

وبحسب ما كشف رئيس غرفة الملاحة الدولية إيلي زخور لـ«المركزية»، أن أحد العاملين في محطة إرشاد السفن في مرفأ بيروت عمل على تأمين تلبيصها على القسم الغربي من رصيف محطة الحاويات رقم 16، بواسطة عمال وزوارق القطر التابعين لمحطة الإرشاد.

وبدأت عملية تفريغ السيارات المشحونة على الباخرة «Neptune Odyssey» والبالغة 350 سيارة جديدة ومستعملة صباح امس، على أن تنهي عملها وتغادر المرفأ قبل ظهر اليوم نفسه.

تجدر الإشارة إلى أن مرفأ بيروت استأنف عمله ونشاطه وعاود استقبال البواخر من مختلف الأنواع والأحجام بعد أسبوع واحد على وقوع الانفجار، وذلك بفضل الجهود المشتركة والتعاون والتنسيق بين كافة الإدارات والمؤسسات والنقابات والأجهزة الأمنية والعسكرية المتواجدة في المرفأ من جهة، والشركات المتعاملة مع المرفأ من وكالات بحرية ومخلّصي بضائع ووسطاء نقل وتجار ومستوردين ومصدّرين من جهة أخرى.

قطاع السيارات ينازع... وفي هذا الإطار، نعى الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة بو خاطر للسيارات» أنطوني بو خاطر قطاع مبيع السيارات، معلناً أنه «في تراجع مستمر ووضعه دراماتيكي»، وقال لـ«المركزية»: بعدما كان القطاع يسجَّل بيع 30 ألف سيارة في السنة أى حوالى في الشهر الواحد، انخفض العدد إلى 200 سيارة شهرياً، ما تسبّب بخسائر كبيرة خصوصاً أن حركة المبيع باتت تعتمد على الدفع نقداً، وهذا نادر جداً، أو بواسطة الشيك المصرفي أو الإثنين مناصفة.

وحذّر «من قنابل موقوتة في الشوارع من خلال تراجع صيانة السيارات وعدم إبدال قِطع الغيار القديمة بالجديدة، في محاولة من أصحابها للتقليل من صرف الأموال باعتبار أن قِطع الغيار أصبحت وفق سعر صرف الدولار في السوق السوداء... من هنا، يخاطر المواطن في تبديل كوابح سيارته أو ضوئها، وغيرها من الامور الأساسية والتي تشكّل خطراً على حياة السائق إذا لم يعمد إلى استبدالها.

وإذ كشف عن «بواخر محمّلة بالسيارات ترسو اليوم في مرفأ بيروت للاستهلاك المحلي وللتصدير إلى الخارج»، طالب بو خاطر «بدعم كلفة قِطع الغيار التي باتت حاجة ضرورية في ظل انعدام النقل العام، كما تم دعم البنزين والأدوية والمواد الغذائية».

واعتبر أن «الحل الوحيد لإراحة المواطن يكمن في إيقاظ ضمائر السياسيين والإسراع في تشكيل حكومة تحظى بثقة المجتمع المدني والدولي، وأن يوضع لبنان على سكة الخلاص» .