فهد الباشا

1- جاهلية ما بعد «النهضة» ليست أقل سوءا ومقتا من جاهلية ما قبل النهضة. انها ردة الى ما كانت قد انطبعت عليه نفوس مضطربة الايمان، من حنق وحمق، ومن قيم أعراف تتنافى، في كثيرها، مع نهضة جاءت «تحرق وتضيء». مناسبة الكلام  ما نضحت به أقلام، وما طفا على صفحات «الفيسبوك»، نتيجة الانتخابات الاخيرة للحزب القومي وهو الحزب الذي ارتبطت غايته ، من بدايته، بالدعوة الى نهضة تغييرية شاملة. والطافي ناضحا من بعض الاقلام هو هذا التشفي، الذي ليس من النهضة بحال، حتى ولو صدر عن الم عظيم لما ألم بالنهضة والحزب، من جراء نهج الذين جرت رياح الانتخابات بعكس ما تشتهيه سفنهم. قصارانا: التشفي نقيصة نقيضة لمفهوم «العقلية الاخلاقية الجديدة». التشفي هو الردة الى جاهلية ما قبل النهضة فاجتنبوه.

2- لولا العاصفة لما تجددت في شجرة اوراقها.

3- ما أحبك من حاباك.

4- الصمود روعة في الطبيعة والناس.