كشفت دراسة جديدة أن الحياة على الأرض بدأت في الحفر بعد ضربة نيزك ضخمة.

ويُعتقد أن تأثيرا قديما قضى على الديناصورات، ولكن العلماء يعتقدون الآن أن تصادما سابقا كان من الممكن أن يخلق الحياة في المقام الأول.

وتواجدت النظرية القائلة بأن النيازك يمكن أن تحمل المكونات الضرورية للحياة، منذ فترة من الزمن.

ومع ذلك، تشير دراسة جديدة إلى أن الفوهات الصدمية لها الظروف المثالية لظهور الحياة.

ويعتقد الباحثون أن وكالات الفضاء يجب أن تستخدم النتائج التي توصلوا إليها، لإلقاء نظرة فاحصة على الحفر على المريخ.

وغرد البروفيسور جوردون أوسينسكي، على حسابه في "تويتر": "نختتم هذه الورقة بالتوصية بأن الفوهات الصدمية يجب اعتبارها مواقع رئيسية في البحث عن أدلة على الحياة الماضية على المريخ #Mars!".

وأوضح أوسينسكي: "إذا طلبت من أي شخص أن يتخيل ما يحدث عندما تضرب قطع من الصخور بحجم كيلومتر واحد الأرض، فهذا عادة ما يكون مدمرا. إنه حدث انقراض مثل ذلك الذي قتل الديناصورات. وما نحاول القيام به هنا هو قلب هذه الفكرة رأسا على عقب وقول نعم، التأثير مدمر في البداية، ولكنه يوفر اللبنات الأساسية للحياة ويخلق موائل جديدة للحياة".

وتخلق تأثيرات النيزك في البداية بيئة غير مضيافة. ومع ذلك، عندما تستقر الأشياء، يمكن أن تكون هناك رواسب داعمة للحياة ومغذيات وفتحات حرارية مائية أنشئت حديثا.

ولسوء الحظ، ربما تآكلت الأدلة التي نحتاجها لمحاولة إثبات بدء الحياة على الأرض من الحفر.

وقال أوسينسكي: "بسبب مليارات السنين من التعرية وتكتونية الصفائح والبراكين، فقدنا الغالبية العظمى من سجل الصخور القديم على الأرض. لذا، لن نعرف أبدا أين أو حتى متى، لنكون صادقين، نشأت الحياة على الأرض".

وهذا لا يعني أنه يجب استبعاد البحث عن علامات الحياة في فوهات المريخ.

ونُشرت الدراسة في مجلة Astrobiology.

المصدر: روسيا اليوم