اكد نقيب وسطاء التأمين السابق ايلي حنا ان شركات التأمين بدأت باتخاذ اجراءات وتحضر ملفات المؤمنين المتضررين من انفجار مرفاء بيروت الذي وقع في 4 اب الماضي بانتظار صدور التقرير النهائي القضائي حول اسباب هذا الانفجار ،مع العلم ان بعض الشركات باشر بدفع التعويضات لحوادث صغيرة مثل اصلاح اضرار السيارات والتعويض على صغار المؤمنين.

واعترف حنا ان لبنان يتمتع بسمعة جيدة على صعيد التأمين والعلاقة  الممتازة مع شركات اعادة التأمين في الخارج ولا اعتبر ان هناك اي مشكلة على هذا الصعيد لان السوق التأمينية في لبنان لا تتعدى المليار و600 مليون دولار تنال منها شركات معيدي التأمين 300 مليون دولار ثم تدفع 200 مليون دولار كحوادث وبالتالي تكون المقاصة بينها وبين شركات التامين اللبنانية 100 مليون دولار، متوقعا ان ترتفع قيمة الاضرار مع انفجار مرفأ بيروت الى مليار واكثر وبالتالي فاننا نتوقع ان يدخل الى لبنان اموالا اكثر من خروجها منه مع العلم انه لم يتم تحديد قيمة الاضرار بانتظار المسح النهائي لها .

وتحدث حنا عن بوالص التأمين وارتباطها بسعر الدولار فأكد ان حجم السوق التأمينية لم يتغير رغم الاوضاع الاقتصادية المتأزمة حيث  يطلب المؤمنون الارخص ويفتشون عن التغطية السليمة لحماية انفسهم لكن من الضروري اعادة تقييم التغطية التي تتناسب مع سعر السوق وفي بعض الاحيان من الضروري ان يتم الدفع بشيك مصرفي بالدولار لتأمين التغطية المطلوبة كما يمكن ان تكون التغطية بالليرة اللبنانية في بعض الاحيان. خصوصا ان عددا كبيرا من المؤمنين خفضوا سقف التغطية لهم كما ان البعض الاخر صرف النظر عن التأمين لفقدانه عمله وتوقف عن العمل، معتبرا ان الافضل للمؤمن ان يؤمن التغطية السليمة رغم ارتفاع الدولار .