هبطت مروحية أميركية قتالية بشكل اضطراري، ظهر أمس الثلاثاء، أثناء طلعة جوية مرافقة لرتل أميركي، كان ينظّم دوريات للتحالف الأميركي في ريف الحسكة الشمالي الشرقي .

وذكرت مصادر عسكرية أن آليات أميركية، كانت تنفّذ دورية على طريق اليعربية -المعروف بطريق البترول - وترافقها مروحيتان عسكريتان، اضطرت إحداها للهبوط اضطرارياً في قرية حداد، التابعة لبلدة اليعربية شمال شرق الحسكة.

ولفت المصدر إلى أن الهبوط تم نتيجة عطل مفاجئ، ما أدى لضرر في الطائرة، مع نجاة طاقهما، مضيفاً أن تعزيزات أميركية وصلت إلى المنطقة لسحب الطائرة بعد تعرضها للعطب والضرر.

ونفى مصدر من التحالف الدولي، ما نقلته الوكالة السورية «سانا» عن مصادر محلية، والتي أفادت بتحطم المروحية أثناء تنفيد مهامها في ريف اليعربية، معلناً أنه «لايوجد معلومات لدينا عن سقوط أي طائرة أميركية اليوم في منطقة اليعربية شمالي سوريا».

على صعيد آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، إن قياديا تونسيا في تنظيم ما يسمى «حراس الدين» المرتبط بالقاعدة، قتل في غارة جوية بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا.

ورجح مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، أن يكون القيادي المعروف باسم «سيّاف التونسي»، قد قتل من جراء صاروخ أطلقته طائرة أميركية مسيّرة، وفق «فرانس برس».

وقال عبد الرحمن : «استهدفت الطائرة المسيّرة سيارة القيادي في تنظيم حراس الدين في مدينة إدلب، مما أدى إلى مقتله». وكانت طائرات أميركية مسيرة استهدفت في الماضي عددا من قادة من تنظيم القاعدة في محافظة إدلب.

واستُهدفت السيارة، وفق المرصد، بـ «صواريخ من نوع نينجا (يسمى أيضا جهنم)»، وهي صواريخ دقيقة استخدمتها القوات الأميركية سابقاً في عمليات طالت المتطرفين في سوريا.

وكان التونسي المستهدف أحد قادة جبهة النصرة التي سيطرت مع فصائل معارضة أخرى على كامل محافظة إدلب صيف العام 2015، لتعلن بعدها فكّ ارتباطها بتنظيم القاعدة ومن ثم تتخذ هيئة تحرير الشام تسمية لها.

وأوضح عبد الرحمن أنه «جرى فصل سياف التونسي من جبهة النصرة بعد اعتباره مسؤولا عن مجزرة استهدفت مواطنين دروزا» في قرية قلب لوزة في المحافظة. وانضمّ لاحقاً إلى تنظيم حراس الدين المرتبط بتنظيم القاعدة.

وفي حزيران 2015، قتل 20 مواطنا درزيا برصاص جبهة النصرة في القرية. وأعلنت جبهة النصرة لاحقا أنها «ستحاكم» المتورطين في صفوفها.