انطلقت مسيرة جماهيرية تحت راية علم فلسطين من أمام مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني «بلسم» في مخيم الرشيدية، «رفضا واستنكارا لهرولة بعض الدول العربية بالتطبيع مع الكيان الصهيوني قبل إقرار الحقوق الوطنية الفلسطينية بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى ديارهم التى هجروا منها، وبدعوة من القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية الفلسطينية، في حضور قيادة الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية، وأعضاء من قيادة إقليم لبنان لحركة «فتح»، وعدد من ممثلي القوى اللبنانية، وأعضاء من قيادة منطقة عمار بن ياسر التنظيمية.

وقبل انطلاق المسيرة، طالب عضو قيادة منطقة صور في حزب الشعب الفلسطيني ياسر هجاج، كافة الفصائل «بالوحدة الوطنية خلف القيادة الحكيمة للرئيس أبو مازن».

ثم قال توفيق عبدالله باسم القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية الفلسطينية: «نؤكد وقوفنا خلف قيادتنا برئاسة «أبو مازن»، ومعا وسويا حتى القدس، وحتى النصر».

بعد ذلك، جابت المسيرة طرقات مخيم الرشيدية. وفي ختام المسيرة قام المشاركون بإحراق صور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والأعلام الاسرائيلية والاميركية والدول المطبعة مع العدو الصهيوني ورددوا هتافات معادية.

للغاية نفسها في طرابلس، نظمت قيادة الفصائل الفلسطينية مسيرة غضب أعقبها لقاء خطابي في قلب مخيم البداوي شمال لبنان.

وتحدث باسم تحالف القوى الفلسطينية في لبنان، أمين سر الفصائل في الشمال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية القيادة العامة ابو عدنان عودة الذي أكد «رفض الفلسطيني لكل انواع التطبيع والخيانة».

بدوره، أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة «فتح» ابو جهاد فياض هاجم بشدة الدول العربية التي تسارع للتطبيع مع العدو لتتاجر وتعقد الصفقات وفق مصالحها على حساب الشعب الفلسطيني».

واكد الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان «أن ما جرى هو صفقة خيانية».