على طريق الديار

هناك موت بطيء ينتظر السجناء في سجن روميه مع الاسف الشديد، لان وباء «كورونا» انتشر بينهم بشكل واسع، وهو سجن يكتظ بآلاف السجناء.

يجب على حكومة تصريف الاعمال والمجلس النيابي مواجهة هذا الامر فوراً، واطلاق سراح من اقتربت نهاية عقوبتهم عبر تصديق قانون عفو عام، وهكذا يخرج عدد كبير من السجناء بدل بقائهم مخالطين للسجناء المصابين، حيث ارتفع اعداد المصابين الى  70 اصابة واكثر، وهذا العدد مرجّح ان يرتفع الى المئات اذا بقيَ الوضع على حاله.

والاخطر، ما شاهدنا على شاشات التلفزة وعبر «فيديوهات» ان السجناء المصابين وغير المصابين مجموعين معاً ومن دون اطباء.

فلا يجوز ان يبقى سجن روميه كما هو حاله اليوم. على مجلس النواب وحكومة تصريف الاعمال التحرك سريعاً قبل ان يتفشى «الفيروس» بشكل يصعب فيه السيطرة عليه.