قتل الشهيد "الحج نصر" شقيق ابو علي اياد :

الشهيد أبو مدحت - الحج نصر - شقيق الشهيد أبوعلي إياد،من الطبيعي أن يسعى شقيقه وخاصة إن كان شهما وبصفات الحج الذي أعرفه جيدا،لطرق كل الأبواب للثأر لشقيقه أو لمعرفة مصيره أو الحصول على رفاته.

وهذا ما عرّض الحج لجملة من الصعوبات الداخلية وغيرها ،أدّت لاعتقاله بسوريا ومن ثم ترحيله وأسرته للكويت بعد أن عانوا ما عانوه،وبعدها اتصل به ابو نضال وكان قد انشق ،مرحّباً وواعدا بالثأر،،وكان هدفه ،استغلال اسم الحج كما استغل اسم أبوعلي.

وفعلا ،قدم الحج وأسرته لبغداد،وطنطن ابو نضال باسمه إعلاميا حتى أتخم،وكان ذلك عام٧٦م في أواخرها،وخلال شهرين تكشفت للحج الألاعيب،والنوايا والخسيسة،وبدأت بينهما المواجهة،ولأن أبو نضال لا يحتمل نتائج ذلك ،ولا يستطيع تصفيته كالأخرين ،خاصة أنه شقيق أبو علي وعلى معرفة بقادة العراق ،فكان لا بد من إخراج الأمر وكأنه حادث قدري،وفعلا،جرى التلاعب بسيارته المقدمة من البنا،حيث ترافق انقلابها مع إطلاق النار،وكان في طريقه للموصل،،وكان برفقته أحد الطلبة من الجماعة،متمدداً على الكرسي الخلفي،وأخرج الأمر كأنه حادث طريق،وجرت له جنازة ضخمة،وشارك مسؤولون عراقيون بها وبالتعزية،وأحضرت السيارة وغطيت بإحكام أمام مكتب البنا ،ومنع أي شخص من فتحها،ولكن أحد الحراس شكّ في هذه المبالغة ،وتمكن من رؤية أثر طلقات على باب السائق ،فأخبر ابنه مدحت،والذي سارع للذهاب ورفع الغطاء عند تلك النقطة ،فشاهد ما شاهده الحارس
فجُن جنون البنا ،واحتجزه ،وهدده،وحاول إغراءه بسيارة فاخرة بديلا وأمام ذلك ،وخوفا من خسارة أخرى ،سعت الأسرة مع السيد النائب آنذاك للعودة لعمان ،وفعلا اتصل بالملك حسين ،فعادت الأسرة ،ولا زالت الجريمة مسجلة في الأذهان أنها حادث عرضي فقط

اغتيال ناصر الحايك ووالدته وشقيقته :

أما بخصوص الدكتور ناصر الحايك ووالدته وشقيقته،فوالده السيد عبد الخالق،من أوائل الفتحويين قبل الإنطلاقه،وقد عرفته في دمشق عام ٦٦م، وممن أعدوا لعملية فتح الاولى ،وكان ناصرشبلا ،وضمن مسؤولياتي كمسؤول للتنظيم الطلابي بالجامعة وما هو دون ذلك،وشاءت الصدف ان يكون طالبا ببلغراد عندما ذهبت لها كممثل للمنظمه،ووجدت أنه انتمى لتلك الجماعة،وكان نشيطا وبنى لهم تنظيما ملحوظا،وعندما طلبوا منه قطع الدراسة وكان في نهايتها رفض ذلك،فطلبوا منه تنفيذ عملية هناك ،فشعر أنهم يريدون توريطه.

وعندما انتهى وغادر لبغداد اعتقلوه وأهانوه،و في هذه الفترة طردت الجماعة من بغداد،فذهب لدمشق ،وأرادوه ألا يعمل بالطب كعقوبة ،،وترويض،فرفض،وتصاعدت أزماته معهم واعتقل مرات،ثم عمل بالهلال الأحمر الفلسطيني،واستدعوه ذات مرة،وأرسلوه للسجن،واستطاع القفز من السيارة والهرب،ورغم إطلاق النار عليه،إلا أنه استطاع الوصول للقوات السورية والعودة من دمشق للبوسنة ،حيث أن زوجته صربية

وبعد إفلاته منهم ،جنّ جنون الطاغية-ابو نضال-،فاستغل زيارة والدته وأخته لإحدى بناتها المتزوجات من أفراد الجماعة بدمشق ،حيث أن عددا من بناتها متزوجات منهم،فقام بخداعها عبر بعضهم للذهاب للبنان لرؤية ابنها ناصر،وبالفعل تم اعتقالها وابنتها القادمه معها من إربد.

أما التهم فجاهزه،وماذا تفعل امرأتان مع التعذيب والسجن،ولم يعلم سواهُ وزبانيته بالأمر،وطبعا بعض أصهارها،وذات مرة،في اجتماع مكتبه السياسي،وجّهَ كلامه لـ"و.ح" وهو زوجًٌ لإحدى بناتها قائلا كلماتٍ خارجة عن السياق الادبي وأضاف ،سأفرمهما لك.

فطأطأ المذكور رأسه دون أي كلمه،ودون محكمة أو دفاع،ولم نعتقد لحظتها أنه يتحدث عن حماته، واتضح لاحقا ذلك،ورغم ذلك ظلّ من أدواته حتى منتصف ٩٨م،وسلّمهُ لبنان خلالها حيث قتل الضباط السابق ذكرهم من فتح وغرق بالقتل حتى أذنيه،ثم توّجه نائبا له،،ولم يتململ حتى عرف أنه ينوي إضعافه وغيره،والآن يتواجد في عنبتا ويدعي أنه من أبطال مواجهته وأنه طاهر اليدين

أما من نفذ قتلهما،أي الام وابنتها،فهو سابق الذكر "ع م" ،ومسؤول القضاء الدموي وليس الثوري كما يسمونه،"أ ص ر" و "س ع" ،وهو الان برام الله ويتباهى بما قتل !