يوسف بلوط

شمعة شاركت مع شوشو في انارة المسرح الوطني، واستطاعت ان تضيء تأسيس مسرح الاطفال الدائم، ناقلة حكايات الوطن وسحر الشرق.
مسيرة من عشرات السنين دخل فيها التلفزيون اللبناني منذ بداية تاسيسه،لكنه حورب دائما لانه لا يجيد «تمسيح الجوخ»، ولانه ضد الطائفية في التعاطي مع الافراد والمؤسسات.
حمل في عينيه عتبا كبيرا على وطنه الذي اهمل ويهمل ابناءه وفنانيه الاصيلين، ويتركهم لوحش الفقر والعوز وهو ممعن في ذلهم وسلبهم كرامتهم بكل الطرق. ويؤكد صاحب العتب انه لا يعتز بهويته التي اصبحت لاجئة داخل بلده ومــشــردة على ابواب البطالة.
انه الفنان عمر الشماع الذي حاور «الديار» مطلقا صرخة اعتراض قوية ضد ما الت اليه اوضاع لبنان ، داعيا الشعب الى الاستفاقة من الغيبوبة المستمرة، قبل ان يدفن الحكام كل الاحلام بوطن لا طائفي تسوده العدالة الاجتماعية، وطن يحافظ على كرامة شعبه في العيش الكريم .
الشماع الذي فقد الامل ، اكد انه لا يعتز بهوية لا تؤمن له شيخوخته وتحميه من التوسل امام القصور المبنية من عرق الفقراء وقهر الانسان وقتل الانسانية.
وعن الفن قال: الفن من حيث المادة الدرامية حاليا هو اسفاف وتدن، والظاهر ان الدراما لم يعد امامها سوى المنطقة الجنسية للحديث عنها، وكانه لم يعد لدينا مشاكل اجتماعية، وكذلك المسلسلات الكوميدية التي يملأها الكلام البذيء و«البورنو» الكلامي، هذا ليس فنا بل افلاس، هذه دعارة وعهر فني.
وعن البرامج الفنية قال: برامج الهواة اصبحت مثل الفروج المشوي و«سندويشة» الفلافل، اي كل محطة لديها برنامج، وتجارة على حساب الهاوي الناجح الذي يترك للتخبط في الحياة دون ريش، اما البرامج الفنية التي تبث فمعظمها تعبئة هواء وتجارة.
وعن لبنان قال: طالما ان هذا الطقم الفاسد هو الحاكم يتوارثنا ابا عن جد، اقول على الشعب اللبناني ان يعي من ينتخب، ونظامنا فاسد، والطائفية هي سرطان البلد، انا احترم الاحزاب العلمانية، اي الحزبين الشيوعي والقومي لانهما غير طائفيين.
ورأى ان ما يجري في الدول العربية هو مخطط اميركي دخل تحت ستار ما يسمى بـ «الربيع العربي والفوضى الخلاقة، واصفا الدواعش بالمجرمين المرتزقة الذين يتناولون المخدرات ويقومون بارتكاب افظع الجرائم تحت اسم الاسلام.

وقال الفنان عمر الشماع : انا من مواليد منطقة فردان 1946 - بيروت، وطفولتي لم تتضمن اللعب كبقية الاطفال، بل كان ميلي شديداً الى الفن لا سيما السينما، منذ وعيي في عمر 7 او 8 سنوات عندي تعلق في السينما، كنت اجمع «خرجيتي» لكي احضر السينما، واتعلم في مدرسة المقاصد واهرب من المدرسة لاحضر فيلما سينمائيا، وفي الوقت نفسه كنت من الاوائل في الصف، ومديرنا كان الراحل حسين القوتلي الذي كان يستغرب اجتهادي.
كانت منطقة فردان معظمها كروم واشجار، وكنت ألجأ الى بيت مهدم ، حيث كنت اضيف الى الاطلال سقفاً واجلب بقايا اشرطة الافلام العتيقة المرمية وبواسطة «الانتريك» واحاول ان اصنع سينما، كما كنت اقلد مشاهد الافلام المصرية، ونما لدي العشق للفن وبدأت اشعر اني احب ان اكون ممثلا، وانهيت الشهادة الابتدائية في عمر 15 سنة لان الدخول الى المدرسة كان في عمر 6 سنوات وقتذاك، فبدأت ارسل الرسائل الى فنانين كبار لكي يفتحوا لي طريق الفن، لكن لا جواب من احد، وكنت اعشق استاذي الراحل محمد شامل واتابع اعماله الاذاعية، ايام شامل ومرعي، وبعد وفاة مرعي عمل برنامجا اسمه «يا مدير»، وفي احتفال التخرج في المدرسة رأيت محمد شامل يدخل الى احتفال التخرج، عندئذ علمت انه صديق للاستاذ قوتلي الذي كان يطلب مني ان اكتب في المناسبات مواضيع، وهنا قررت ان اطلب من مديري التوسط عند شامل من اجل ان اعمل في الفن، بعد ذلك كتبت رسالة الى مديري لكي يقوم بالوساطة، ووقتذاك نقل شامل برنامجه «يا مدير» بمشاركة شوشو عام 1962الى التلفزيون ، وفي النهاية اعطاني القوتلي رسالة الى شامل الذي كان مدير قسم المخرجين، وبعد عدة زيارات الى مكتبه قال لي: «هياتك غاوي شحادة، تعا السبت لعندي لطيلعك في التلفزيون»، وكان البث وقتذاك على الهواء، ورأيت شوشو ومعه وفاء طربيه وكانت المرة الاولى التي اتعرف فيها الى حسن علاء الدين «شوشو»، ودخلت التلفزيون لاول مرة، وبدأت في الحلقة 16 او 17 .
لعبت دورا صغيرا جدا، ونلت اعجاب شامل، وكانت البداية، وانا لا انكر فضل الراحل شامل، ولكني لم اكن من «مساحي الجوخ»، وعملت معه حوالي سنتين ونصف السنة، وبعد ان تسربت معلومات ان المسلسل يصور ليباع الى الخارج، بدأ الممثلون المطالبة بزيادة اجور، وقرروا عدم انهاء الحلقة، فاضطرت الادارة الى دفع الزيادة، اما بالنسبة إلي فانا لم اكن اتقاضى اي اجر لمدة ستة اشهر، بعدها اخذت اول اجر وكان 10 ليرات وبعدها 15 ليرة ، وبعد ان احب شوشو ابنة محمد شامل فاطمة وخطفها لان زوجة شامل رفضت الزواج، تخلى شامل عن شوشو، وطلب مني ان العب مكانه في دور معاق لاضحك الناس، لم ارفض خوفا من ان يتخلى عني شامل، مع العلم انني ضد الاضحاك على العاهات الجسدية، وبعد عدة حلقات، طلب مني شامل ان العب دور طفل «منغولي» قبلت على مضد مع العلم ان شــامل اشــاد بادائي ولكني كنت غير مقتنع، وعند كتابته الحلقة الثالثة رفضت ان ألعب هذه الشخصية، عاد ليكتب لي الادوار الصغيرة، ثم تخلى عني، وهنا ضعت وصرت اظهر في مسلسل دريد لحام ونهاد ، وكان معي ماجد افيوني وابراهيم مرعشلي وغيرهما، ثم عملت مع نبيه ابو الحسن والياس رزق وغيرهما وكل ذلك بادوار صغيرة.
ـ المسرح الوطني ـ
وبعد ان تزوج شوشو تخلى عنه الجميع، وكان مديوناً ولا عمل امامه، ولم يزره سوى انا دون اي مصلحة، حاولت اصلاح الامر مع شامل لكني فشلت، وفي احد الايام قال لي شوشو: «اريد ان اقدم مسرح شانسونيه سياسي» ، وحينها لم يكن معروفا بتاتاً هذا النوع من المسرح، وطلب مني مشاركته ووافقت، رغم ان شامل فرض المقاطعة مع شوشو، وفي سنة 1964 بدأنا نقدم شانشونييه في احد ملاهي منطقة الزيتوني قبل ايفيت سرسق، وعملنا اسكتشات سياسية ناقدة في زمن المكتب الثاني وهنا كانت الصعوبة، ورغم مضايقة المكتب الثاني استمر عملنا بنجاح كبير، ولكن كنا نحلم معاً بمسرح تقليدي كبير، وقد تحقق الحلم عندما اشترك شوشو مع الراحل نزار ميقاتي لاستئجار مسرح شهرزاد وانشاء المسرح الوطني وانا كنت من المشاركين في التأسيس، وهكذا تشكلت الفرقة، وانطلقنا في مسرحية «شوشو بيك في صوفر»، وعملنا ستة اشهر متواصلة والصالة «مفولة»، وكان معنا «كمبارس «صامت كل من ماجد افيوني وزياد مكوك ونجلاء الهاشم ، ووعدني شوشو بـ «زودة» لان الذي اتقاضاه لا يكفيني لشراء الطعام، لكن لم تتم الزيادة، رغم ان الله اعطاه، لكنه نسي وقفتي معه، وانا في أسوأ حالة مادية، و كنت اؤدي دور عسكري تركي وارتجل ما جعل الناس يصفقون لي بشكل كبير، وعندما مرضت في احد الايام اعطوا دوري الى زياد مكوك، وفي العمل الثاني اصبحت خارجا وابعدت.
لقد اشتركت في عدة افلام مصرية كـ «كمبارس» صامت منها فيلم «بنت عنتر» و«انتصار المنهزم، اي كلنا فدائيون» عام 1968، الذي كنت سأشترك فيه.
في العام 1975 كنت اعمل في مسرحية اسمها «المارسياز العربي» لمحمد الماغوط، من بطولة انطوان كرباج، وهي عبارة عن 8 لوحات ولي فيها 3 لوحات، وكنت قد عملت شخصية البيروتي «الصعلوك» في الشخصية، وفي خلال التمارين ارتجلت وكان ارتجالي له استحسان كبير لدى الناس، وكان المخرج يعقوب الشدراوي احب فيّ الارتجال واشاد في ادائي، وكتبت عني الصحافة بشكل كبير، ما ادى الى انزعاج كرباج، واثناء حضور مدير القناة 7 بول طنوس المسرحية، طلب مني برنامجا بشخصية البيروتي ومن بطولتي، لجأت الى العديد من الكتاب لكتابة المسلسل لكن لم انجح الا مع الصحافي الكاتب الناشىء سالم الجسر الذي كتب نصاً بعنوان «طنبوز» لكن ليس بنفس طويل، وهنا بدأت اصحح النص، لكن حظي في الفن تعيس فقد بدأت الحرب الاهلية.
ـ أنا أسست مسرح الطفل الدائم ـ
وفي العام 1979 فكرت في الطفل وقررت انشاء مسرح دائم للطفل، فاستعنت بكل من غاري قهوجي للديكور والياس الرحباني للالحان و فهد العبدالله لتدريب الرقص، واشترك معي كل من عمر ميقاتي وفايق حميصي وغيرهما، وكان العمل من كتابتي وبطولتي واخراجي، واستمر 4 اشهر متواصلة وقد تعبت جدا بالاضافة الى انني كنت اؤمن العروض من المدارس، ورغم مردود العمل الكبير، فان شريكي في الانتاج سرقني والان هو في ذمة الله ولم اسامحه، ومرضت وتعالجت في روسيا، اما ثاني عمل لي فكان «الشاطر علاء»، فقمت بانشاء مسرح في سينما كليمونسو من كل النواحي على نفقتي الخاصة، وليس الفنانة نضال الاشقر من أنشأ هذا المسرح، ولكن انفجار السفارة العراقية والوضع الامني المتدهور جعلاني اوقف العرض بعد شهرين ونصف الشهر.
ثم كانت لي عدة محاولات، ففي اوائل الثمانينات جاء انطوان ريمي مدير برامج، وقدمت له نصا لكن رفضه بعد ان قال لي : لم اقرأه، وفي احد الايام وفي جلسة مع المخرج باسم نصر الذي يعرفني جيدا انني خارج الاصطفاف الطائفي، طلب مني النص الذي قدمته لانطوان ريمي، وقبل تحت اسم «الريس طنبوز»، ولكن انطوان ريمي ضيق عليّ العمل، ومنعني من العمل في القناة 11 التي تتمتع بعدة ديكورات، بالاضافة الى انه سلمني اشرطة مستعملة، وغيرها من المضايقات، والضربة القاسية كانت بعرضه فقط على القناة 7 التي لم تكن تغطي بيروت، ورغم ذلك كانت له شهرة، بعد ذلك كتبت السلسلة الثانية من المسلسل، وصححت الاخطاء التي وقعت فيها في الكتابة الاولى، واشركت معي الكثير من الزملاء وجعلت كل ممثل بطلا، وفي الوقت نفسه كتبت 30 حلقة لـ «صوت الشعب» من برنامج «ما بصح الا القبيح»، ونجح بشكل كبير، وكتبت واخرجت عدة برامج لحساب الخليج.
* كيف كانت تجربتك في الافلام الكرتونية؟
ـ كانت التجربة ايام الافلاس الكبير، واديت ادوارا واصواتا مميزة، ولكن دون اشباع رغبتي الفنية، ففي العام 1978 ، كان اول عمل كرتوني في العالم العربي، عملت فيه مسلسل «السندباد» وكرت السبحة .
* ما رأيك في الفن اليوم، مسرح، دراما وسينما؟
ـ الفن من حيث المادة الدرامية حاليا هو اسفاف وتدن، والظاهر ان الدراما لم يعد امامها سوى المنطقة الجنسية للحديث عنها، وكأنه لم يعد لدينا مشاكل اجتماعية، وكذلك المسلسلات الكوميدية التي يملأها الكلام البذيء و«البورنو» الكلامي، هذا ليس فنا بل افلاس، هذه دعارة وعهر فني، انا ارفض ان اضحك الناس على حساب العاهة الجسدية او بواسطة الكلام اللااخلاقي، وما ينطبق على الدراما ينطبق على الاغنية، من حيث الكلمة واللحن والصوت، وانا اسمع القديم من الكبار ومن الموجودين ايلي شويري وملحم بركات وجوزف عازار.
اما بالنسبة للمسرح فلم يعد موجودا، بل هناك قلة قليلة راقية، وهناك اختفاء للمسرح الملتزم ،اما الشانسونييه فبذيء ويكثر فيه التكرار.
اما بالنسبة للسينما، فنحن ليس لدينا صناعة سينمائية، بل هناك محاولات فردية.
وفي النهاية كنا الاوائل في الدراما واصبحنا الاخيرين، اما اليوم فحلت التجارة مكان الفن.
* ما هو حلم عمر الشماع؟
ـ انا محبط، وجو البلد امات الكثير من احلامي، ما هكذا يعامل الفنان في بلده، وكنت احلم ان اوصل الفن الراقي الى المشاهد من ناحية التلفزيون، لاني اعتبر نفسي ممثلا تلفزيونيا اكثر من مسرحي.
* ما رأيك في برامج الهواة والبرامج الفنية؟
ـ برامج الهواة اصبحت مثل الفروج المشوي و«سندويشة» الفلافل، اي كل محطة لديها برنامج، وتجارة على حساب الهاوي الناجح الذي يترك للتخبط في الحياة دون ريش، اما البرامج الفنية التي تبث فمعظمها تعبئة هواء وتجارة.
* ماذا تقول لدولتنا؟
ـ اين الدولة لاخاطبها، لدينا عصابات ، من عنا هرب الحرف والاشعاع، ان الادب والفن والرياضة لا خبز لها في هذا الوطن، كان لدي شقيق حصل على اول ميدالية للبنان في رفع الاثقال في دورة حوض المتوسط سنة 1959 وبجهده الفردي وعلى حسابه الخاص، فتصور انه توفي ولم يلق اي لفتة تكريمية معنوية، انا شتمت في مقابلاتي، وقلت لهم في السابق هناك طائفية في الانتاج التلفزيوني، و محسوبيات وفساد والخ...
* ما رأيك في الوضع اللبناني الحالي؟
ـ طالما ان هذا الطقم الفاسد هو الحاكم يتوارثنا ابا عن جد، اقول على الشعب اللبناني ان يعي من ينتخب، ونظامنا فاسد، والطائفية هي سرطان البلد، انا احترم الاحزاب العلمانية ، اي الحزبين الشيوعي والقومي لانهما غير طائفيين، ومع فصل الدين عن الدولة وبناء دولة علمانية.
* ...والوضع العربي؟
ـ ان ما يحدث هو مخطط كبير اميركي، بشرت فيه كوندوليسا رايس بـ «الربيع العربي والفوضى الخلاقة»، منذ سنين، وتفتت الدول العربية، انه الرجوع الى عصور الظلامية، والدواعش ظاهرة تتعاطى المخدرات، مرتزقة مجرمون.
* ماذا تقول اخيرا؟
ـ الدولة التي تحترم المواطن وتحافظ على كرامته وعيشه، وتحفظ حقوقه من طبابة وتعليم وغيره، وتؤمن له شيخوخته.

إنه زمن الانحطاط

طلب الفنان عمر الشماع الذي عمل في الفن منذ 53 عاما موعدا من مدير محطة تلفزيونية رسمية مرات عدة ، وهذا الاخير استمر في تسويف طلبه لمدة شهرين ، مما دفع الفنان الشماع الى الاتصال على هاتفه الخاص متمنيا عليه اعادة مسلسلاته في التلفزيون اسوة ببقية المسلسلات التي يعاد بثها، فما كان من المدير المذكور الا ان رفض طلبه بطريقة مهينة واقفل الخط في وجهه، ويبدو ان هذا المدير نسي ان الفنان الشماع وزملائه القدامى هم من جعلوا التلفزيون الرسمي من الاوائل في الشرق منذ تاسيسه، ولكن كما يقول المثل « رحم الله امرء عرف قدره فوقف عنده».

عمر الشماع و53 عاماً من العطاء الفني

الفنان عمر الشماع، هو من مؤسسي المسرح الوطني مع الفنان الراحل حسن علاء الدين ، كما انه المؤسس الوحيد لمسرح الاطفال الدئم، عمل في الفن حوالـ ى 53 عاما، وحورب بشكل كبير لانه رفض ان يكون طائفيا، وفقد ثقته بلبنان، لان الوطن الذي لا يؤمن شيخوخة ابنائه ليس وطنا، وقدم الشماع اعمالا اذاعية وتلفزيونية ومسرحية عديدة، ومن اعماله.
{ مسلسلات
ـ يا مدير
ـ كان يا ما كان
ـ حكايات ستي
ـ ابو المراجل
ـ الوان
ـ دريد ونهاد
ـ المونتيكريستو
ـ شباب 73
ـ اديب وقصة
ـ عز الدين القسام
ـ البؤساء
ـ النهر
ـ ابو الطيب
ـ ايات ورجال
ـ فردوس الكلمات
ـ جحا الضاحك الباكي
ـ حكايات طريف
ـ السهام الجارحة
ـ طريق الشوق
ـ اضحك وابكي
ـ طريق الشوك
ـ نادي اللغة العربية
{ مسرحيات
ـ شوشو بيك في صوفر
ـ الى وزارة التربية مع اطيب التمنيات
ـ اخت الرجال
ـ صار رشيد نفسه
ـ اللبناني بدون روتوش
ـ طنبوز كوكتيل
ـ اخوت لبنان
ـ رخصة ريفية غير مرخصة
{ مسرحيات للاطفال
ـ طنبوز وعنطوز
ـ الشاطر علاء
{ افلام كرتونية
ـ السندباد
ـ مغامرات الفضاء
ـ الاحلام الذهبية
ـ بينو
ـ حكايات لا تنسى
ـ بل وسيبستيان
ـ اسالوا لبيبة
ـ الشجعان الثلاثة
ـ رحلة عنابة
ـ استريكس
ـ ريمي
ـ رحلة الايام
ـ زهرة البراري
ـ السنافر