ما هو وضع سعد الحريري؟
تطمين وزير من تيار المستقبل لكادرات اساسية في التيار لم يقنع هذه الكادرات التي صارحت الوزير بـ«اننا نعيش في بحر من الشائعات حول «وضع» الرئيس سعد الحريري».
بين الكادرات نائب سابق قال «نسمع تصريحات لكل وزراء التيار ولكل نوابه دون ان يصدر اي شيء عن الشيخ سعد، حتى انه لم يغرّد تعقيبا على كلام حسن نصرالله الاخير، وهو الكلام الذي كان يفترض ان يحظى بتعليق شديد اللهجة واكثر من اي تعليق اخر».

 

 

الإجراءات الأمنيّة والحراك المدني
أكدت مصادر أمنية بارزة بأن الإفراج عن الناشطين في الحراك المدني الذين تورطوا بأعمال الشغب التي حصلت مؤخرا في وسط العاصمة أتى ضمن سياق استقلالية القضاء الذي له وحده السلطة المطلقة في متابعة التوقيفات التي تتم من قبل القوى الأمنية وفق القوانين والأنظمة المرعية الاجراء.
المصادر عينها شددت على أن الإفراج عن هؤلاء الموقوفين بناء على اشارة القضاء المختص، لا يتناقض ولن يؤثر بشيء على مسار استمرار الإجراءات الأمنية المشددة لناحية منع استغلال مبدأء الحرية في التحرك والتظاهر من أجل النيل من هيبة الدولة والإنتظام العام من خلال الإعتداء الممنهج على القوى الامنية والحاق الضرر بالأملاك العامة والخاصة وبهدف أذية المواطنين ووقفِ العمل في المؤسسات الحكومية وتعطيل أسواق بيروت والإساءة إلى صورة لبنان وأمن مواطنيه والمقيمين فيه تحت عناوين محقة لكن يراد أن تكون شماعة وغطاء للمدسوسين من أجل تنفيذ أجندات مشبوهة يراد منها بشكل واضح ومكشوف تعكير صفاء الامن والاستقرار والسلم الأهلي في البلاد.

 

 

«الوطني الحرّ» شريك في التعطيل
تقول مصادر متابعة لتحركات التيار الوطني الحر بأنه نجح بدفع تيار المستقبل إلى التلويح بخيار الإنسحاب من الحكومة وبالتالي أصبح شريكا بتهمة التعطيل التي كانت ترمى بوجه الجنرال عون، الذي صار متمسكا بالبقاء داخل الحكومة والمواجهة من الداخل أفضل من الإنسحاب وهو ما أعطى ديناميكية أكبر للتيار البرتقالي الذي إستعاد توازنه وإستوعب نكسة الترقيات الأمنية وأصبح واثقا بأنه قادر على كسب المزيد وهو ما يعمل عليه بتأن حالي.

 

 

تيّار المستقبل وضبط الإيقاع
مستشار بارز للرئيس سعد الحريري قال امام بعض اصدقاء المهنة ان الوضع داخل تيار المستقبل بات مأسويا، وانه مع خوفه الشديدة من عودة «الشيخ سعد» الى البلاد بسبب الضبابية الامنية والسياسية التي تسود لبنان والمنطقة، يعتقد انه لا بد من ضبط الايقاع بعدما تفلتت بعض المواقف من كل القيود وبدا اصحابها وكأنهم يعملون لمصلحتهم الشخصية فقط...
المستشار اعترف بأن الوضع المالي اثر الى حد كبير على «الانضباط» داخل التيار.

 


إستفتاء...
أكدت مصادر مطلعة أنّ «حزب الله» باشر التحضيرات اللوجستية والميدانية والأمنية لمواكبة ذكرى عاشوراء يوم السبت خصوصًا في الضاحية الجنوبية لبيروت، لافتة إلى أنّ التأهّب وصل إلى الدرجات القصوى بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المنتشرة أصلاً على مداخل الضاحية، والتي كثّفت من إجراءات التفتيش والتدقيق في السيارات والمارة، وذلك منعًا لأيّ خرقٍ أمني يمكن أن يحدث.
وأشارت المصادر إلى أنّ الحزب يعتبر المسيرة العاشوارئية التي ينظمها بمثابة «استفتاء»، وتكاد تكون أهمّ المهرجانات التي ينظّمها سنويًا، نظراً لمعاني الذكرى ودلالاتها، وللرسائل التي يوجّهها جمهور الحزب من خلالها، خصوصًا لجهة الإصرار على المضيّ على درب الإمام الحسين حتى الانتصار.

 

 

في الأجواء مُنذ مُدّة
أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أنها في أجواء ما صدر عن الأمن العام، يوم أمس، عن توقيف أحد مسؤولي تنظيم «داعش» الإرهابي في مخيم عين الحلوة، لافتة إلى أن هذا الأمر يؤكد المخاوف التي عبرت عنها القوى الفاعلة في المخيم عن مخطط كبير يجري الإعداد له منذ مدة، ومشددة على التعاون مع السلطات اللبنانية لحماية الأمن والإستقرار في المخيم والجوار.

 

 

 

بين الفعل وردّ الفعل
استبعدت مصادر سياسية أن يرفع الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله من وتيرة «تصعيده» مع «تيار المستقبل» خلال خطابي ليلة ويوم عاشوراء، معتبرة أنّ السيد نصرالله سيكتفي بالرسائل التي وجّهها لـ«المستقبل» في خطابه الأخير في ذكرى أسبوع على استشهاد القائد أبو محمد الإقليم، وإن كان متوقعاً أن يجدّد تأكيده التمسّك بالحوار بشرط الاحترام المتبادل. واعتبرت المصادر أنّ كلام السيد في المرّة الأولى فعل فعله، وهو لم ولن يكون في مستوى ردّ الفعل، لافتة إلى أنّه لا يزال يعتبر الملف السوري الأولوية المطلقة، وعليه سيكون التركيز في هذين الخطابين.

 

 

 

جرس إنذار؟
اعتبرت مصادر وزارية أنّ كلام رئيس الحكومة تمام سلام خلال استقباله عددا من طلاب الدراسات العليا في كلية العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف عن أنّ «لا لزوم لمجلس الوزراء اذا كان غير قادر على الاجتماع» يكاد يكون جرس الإنذار الأخير الذي يوجّهه لمن يعنيهم الأمر. ورأت المصادر أنّ سلام كان واضحاً في كلامه، فهو يقول إما يسهّل المعرقلون خطة النفايات ويتوقفون عن التعطيل ويعيدون للحكومة إنتاجيّتها، وإلا فإنّه لن يتردّد عن اتخاذ قرار الاستقالة، والمسألة مسألة أيام ليس أكثر!

 

 

 

لا عون ولا روكز
قطب بارز في قوى 14 اذار سئل عن تعليقه حول ما يتردد عن احتمال عزوف العماد ميشال عون عن ترشيح نفسه للرئاسة مقابل تبني «الفريق الاخر» لترشيح العميد شامل روكز، فكان رده «لا عماد ولا عميد ولا حتى... عريف».
القطب اضاف «يبدو ان البعض لم يفهم الرسالة جيدا. لا عون ولا اي كان من قبيلته سواء كانت عائلية ام سياسية».

 

 

 

كلّهم مع استقالة الحكومة!
علق مصدر سياسي على السجالات الكلامية الأخيرة حول الحكومة، فلاحظ ان الحكومة باتت عبئاً بنظر جميع الاحزاب السياسية، وبات الجميع يتنافسون على التنصّل منها بدل التمسّك بها، وقال: «هكذا بين ليلة وضحاها بات الجميع يريدون استقالة الحكومة والتخلّص منها، وكأن استقالتها ستقدم أو تؤخر، أو كأن البديل عنها سيكون لمصلحة أحد».

 

 

 

ماذا تحقّق؟
أكد وزيرٌ سابقٌ كان من أشدّ المؤيّدين للحراك المدني والمنخرطين فيه منذ اليوم الأول أنّه ليس راضيًا على المسار الذي أخذه هذا الحراك في الآونة الأخيرة، بحيث بات نشاطه مقتصراً على الضغط لإطلاق بعض الموقوفين، فيما غابت العناوين العريضة التي حرّكت الشارع في السابق عن جدول أعماله.
ورأى هذا الوزير أنّ أياً من المطالب التي وضعها الحراك نصب عينيه لم تتحقّق بعد، وعلى الرغم من ذلك، فهو ينكفئ عن الساحات، ويتحدّث عن انتصاراتٍ يحقّقها، ليبدو قريباً جداً من السلطة السياسية التي تنسب لنفسها انتصاراتٍ غير موجودة أساساً.

 

 

الشراكة أو الإنفجار ...
قالت مصادر دبلوماسية بارزة في بيروت بأنه بعيدا عن زواريب الحسابات الضيقة و التقييم السياسي الملتوي للأزمة السياسية العاصفة التي تهدد بشل الدولة اللبنانية وانزلاق ساحتها نحو براثن الفوضى والفتنة، ثمة حقيقة واضحة لا يمكن لأحد التنكر لها على صعيد الإجحاف الساحق والخلل الكبير الذي يصيب مبدا الشراكة الوطنية المسيحية - الإسلامية الذي يبقى علة تكوين لبنان وأساس استمرار وجوده كنموذج فريد للتعدد والتنوع والعيش المشترك المسيحي - الاسلامي في هذا الشرق.
المصادر حذرت مما ينتظر لبنان من مواجهات وانقسامات جديدة تحت عنوان تحقيق الشراكة الحقيقية المفقودة في السلطة بين المسيحيين والمسلمين على كل المستويات السياسية والأمنية والإدارية، الأمر الذي ينذر بوقوع الإنفجار الكبير الذي سيكون له عواقب وخيمة على أمن واستقرار لبنان ونظامه السياسي، فيما لو فشلت الاتصالات والمشاورات السياسية حتى موعد انعقاد الجلسة المقبلة للحوار في ساحة النجمة في التوصل إلى حل لمسألة التعيينات الأمنية والعسكرية على مستوى قيادة الجيش اللبناني، والذي يبدو حتى هذه اللحظة وفقا لمعطيات كثيرة أمرا مستحيلا حتى اشعار آخر.