الأمير السعودي المهرِّب كاد أن يُهرَب
نكر الأمير السعودي المهرّب من آل عبد العزيز ان يكون له أي علاقة بتهريب 12 مليون حبة كابتاغون، لكن التحقيق مع مرافقيه وصل الى ان اعترف احد المرافقين بأنهم جلبوا الكابتاغون من عائلة عز الدين في عرسال عندها تحركت الشرطة القضائية وأوقفت اشخاص من عائلة عز الدين وبدأت التحقيق معهم فاعترفوا بالموضوع، وعند مواجهة الأمير السعودي المهرّب بالقضية اعترف رغم ان السفارة السعودية طلبت منه عدم الاعتراف، لكن الحقائق التي اظهرتها الشرطة القضائية أجبرت الأمير السعودي المهرب على الاعتراف بالحقيقة. ولولا اعتراف المرافق بأسماء آل عز الدين وانهم جلبوا البضاعة من جرود عرسال من داعش الى المنطقة لكانت القضية تم طمسها ولم تصل الى نتيجة تثبت ان الأمير السعودي من آل عبد العزيز هو مهرّب كابتاغون مخدرات الى بلده السعودية.

 

 

 

الأسد باق برأي الحريري وجنبلاط
في مجلس خاص للوزير وليد جنبلاط قال لأركان الحزب التقدمي الاشتراكي «يا شباب الهيئة إنو بشار الاسد باق في الحكم وسنبقى نحن على معارضتنا له ولكن للأسف بوتين وضع ثقله وأبقى بشار الاسد رئيساً».
أما الرئيس سعد الحريري فعرف بعد أسبوع من التدخل الروسي أن الرئيس الاسد باقٍ وأن الشرعية ستبقى لدى الرئيس الاسد طالما أنه لم يتم إعلان دولة سورية أخرى مستقلة بل يوجد مناطق متمردة على النظام. كما علم أن دول العالم ترفض قبول جوازات سفر سورية من المعارضة كذلك رفضت الاعتراف بليرة سورية تنتجها المعارضة وتم إستبدال الليرة السورية لدى المعارضة بالليرة التركية.
من هنا فإن حركة 14 آذار ستصعد كلاميا ضد الرئيس الاسد ولكن ستبني حساباتها على إستمرار النظام السوري وعلى بقاء الرئيس الاسد وإنعكاس ذلك على لبنان في ظل حزب الله حليف سوريا القوي.
وحزب الله في لبنان قوي جداً إلى حد منع صدور أي قرار عن الحكومة لا يقبله.

 

 

تقاسم نفوذ «المستقبل»
في ظل غياب الرئيس سعد الدين الحريري عن لبنان لفترة طويلة يبدو ان ساحات نفوذ تيار المستقبل يحاول البعض تقاسمها ان كان في طرابلس او عكار على وجه الخصوص حيث الانتقادات العلنية من قبل انصاره اصبحت متداولة وبكثرة من على شاشات التلفزيون، لذلك فان قيادة المستقبل في لبنان تحاول جاهدة اقناع الحريري بالعودة قبل فوات الاوان.

 

 

ذرائع واهية
سخر مصدر سياسي من ذريعة الالتزام بالقانون التي تعتمدها الطبقة السياسية حجّة لعدم صرف رواتب العسكريين، في حين أنّ القاصي والداني يعلم أنّ الهدف لا يعدو كونه تحقيق مكاسب سياسية آنية كعقد جلسة للحكومة أو فتح المجلس النيابي للتشريع. وقال المصدر : «حتى لو كانت هذه الحجّة صحيحة، فإنّ هذه الطبقة السياسية تعرف أنّ هناك مليون مَخرج تستطيع اعتمادها لصرف الرواتب»، وأضاف : «أصلاً المثير في الأمر كيف أنّ هذه الطبقة السياسية باتت مفرطة في الالتزام بالقانون على حساب العسكريين، بعدما كانت مفرطة في تجاوزه لتأمين مصالحها الخاصة، وأولها التمديد لنفسها».

 

 

 

أمتن من أيّ وقت !!
نفى مصدر في قوى الثامن من آذار ما يُحكى عن تباينٍ في وجهات النظر بين مكوّنات هذه القوى إزاء القضايا المختلفة، مشيراً إلى أنّ هناك على العكس من ذلك تقارباً داخل هذه القوى قد يكون أمتن من أيّ وقت مضى. وأوضح المصدر أنّ التباعد الذي كان مرصودًا داخل هذه القوى إزاء الكثير من الملفات بات ضيّقاً جدًا، وأنّ الرؤية شبه موحّدة على كلّ القضايا، وفي مقدّمها الجلسة التشريعية المرتقبة.

 

 

 

مخاوف من أزمة... طبابة
يخشى بعض المستشفيات من أن تؤدّي أزمة النفايات إلى أزمة طبابة واستشفاء على نفقة وزارة الصحة، لا سيما أن المرحلة المقبلة قد تشهد تزايد حالات انتقال الأوبئة الخطيرة كالكوليرا والطاعون، جراء تزايد أعداد الجراذين والفئران في المكبّات العشوائية المنتشرة في المناطق كافة العشوائية.

 

 

 

جرس إنذار
اعتبرت مصادر سياسية أنّ الصرخة التي أطلقها قائد الجيش العماد جان قهوجي هي بمثابة جرس إنذار، معتبرة أنّ الحلّ الوحيد المُتاح اليوم هو صرف رواتب العسكريين فوراً، لأنّ المماطلة لم تعد ممكنة، مشيرة إلى أنّ العماد قهوجي لن يبقى متفرّجاً في حال عدم تحمّل السلطة السياسية لمسؤولياتها. وكشفت المصادر عن تلقي قائد الجيش اتصالاتٍ من عددٍ من الوزراء «الحزبيين» في الحكومة أكّدوا لهم أنّهم سيكونون إلى جانبه في أيّ قرارٍ يتّخذه.

 

 

لا حلّ للنفايات على حساب المسيحييّن
ابدى وزير حزبي استياءه الشديد من محاولات البعض نقل مشكلة ملف النفايات الى المناطق المسيحية، بعد تعثره بسبب رفض الطوائف الاسلامية لمطمريّ سرار في عكار، والسلسلة الشرقية في البقاع الشمالي ، مؤكداً رفض اي حل لهذا الملف على حساب المسيحيين .

 

 

اعتراضات جديدة
على الرغم من الاجواء الايجابية التي تحدثت عن التوصل الى اتفاق حول ملف النفايات، لناحية اختيار مواقع المطامر، تحدثت بعض الاوساط عن اعتراضات جديدة ستظهر في الايام المقبلة، لافتة الى ان اساس الازمة هو انعدام الثقة بالدولة اللبنانية لا فكرة الطمر.

 

 

الفدراليّة مرفوضة...
أعرب مصدرٌ نيابي عن اعتقاده بأنّ طرح «فدرالية النفايات» لا يمكن أن يكون جدياً، مشيراً إلى أنّ تداعياته ستكون وخيمة على الوطن ككلّ في حال طُبّق، وسيكون ذلك مقدّمة لطرح صيغة جديدة للبنان تقوم على أساس الفدرالية، ولذلك فإنّ من يرفض الفدرالية عليه أن يحارب هذا الطرح بكلّ ما أوتي من قوة. إلا أنّ المصدر رأى أنّ الطرح أدّى غايته من حيث «قصّ جوانح» البعض ممّن كانوا ينظّرون ليل نهار على بعض الأحزاب الرافضة لإنشاء مطامر في مناطقها، وترمي بكرة المسؤولية في ملعبها، فإذا بها تتّخذ الموقف نفسه لحظة سماعها بإمكانية التفكير في إنشاء مطامر في مناطقها.