قرار واحد...
أكدت مصادر سياسية مطّلعة أنّ القرار اتُّخِذ من قبل «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» بأن يكون قرارهما، لجهة حضور أو مقاطعة الجلسة التشريعية المرتقبة يومي الخميس والجمعة المقبلين، موحّدًا مهما كان الثمن، مشيرة إلى أنّ ما رشح في الأيام السابقة عن إمكانية حضور «التيار» الجلسة بمعزل عن «القوات» بات من الماضي.
وكشفت المصادر في هذا الإطار أنّ رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع كان يفترض أن يعلن قرار «المقاطعة»، بغضّ النظر عن موقف «التيار»، منذ يوم الخميس الماضي، وقد حدّد موعدًا لمؤتمرٍ صحافي في هذا الصدد، قبل أن يتراجع في اللحظة الأخيرة، بناءً على اتصالاتٍ من «التيار» أدّت إلى تأجيل القرار إلى منتصف الأسبوع المقبل على أن يكون مشتركاً.

في نهاية الجدول !!
كشفت مصادر سياسية أنّ هناك مساعٍ لإقناع رئيس المجلس النيابي نبيه بري بإدراج قانون الانتخاب على جدول أعمال الجلسة التشريعية ولو من باب «الضحك على الذقون»، مشيرة إلى أنّ «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» أرسلا إشاراتٍ ضمنية توحي بموافقتهما على أن يُطرَح البند في آخر جدول الأعمال لا على رأسه كما كانا يشترطان سابقاً، وأن يُعطى الرئيس بري الحقّ بإدارة الجلسة كما يريد، وبالتالي فبالإمكان رفع الجلسة قبل الوصول إليه، ما يوحي بأنّ المطلوب مجرّد «إرضاءٍ» للكتل المسيحية بالشكل، لكي «تحفظ ماء وجهها»، لا أكثر ولا أقلّ.

لبنان لم يعد قابلاً للصمود
حذّر وزير سابق من إستمرار ربط الوضع اللبناني الداخلي بملفّات المنطقة، لأنّ الوضع في لبنان لم يعد قابلاً للصمود لفترة طويلة وصار لزاماً الشروع في حلّ المشاكل بتسويات بين الأفرقاء اللبنانيّين، علماً أنّ الحلول في المنطقة لم تنضج بعد، بعكس ما يَتوقّع كثيرون، وأكّد أنّ الكلمة لا تزال للميدان وهي ستبقى كذلك لفترة زمنيّة لا بأس بها.

تدهور الليرة كلام تهويلي...؟
يؤكد نائب حزبي أن ما يُردّد منذ ايام عن إمكانية تدهور قيمة الليرة اللبنانية، ليس سوى كلام تهويلي لبث الخوف في نفوس اللبنانيين .

تسويات ربع الساعة الأخير
تقول مصادر متابعة لجو السجال المحتدم بخصوص الجلسة التشريعية التي دعا اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري حتى ولو قاطعتها المكونات المسيحية، إن الرئيس بري تسلح بحضور الوزير فرنجية والوعود التي حصل عليها بحضور نواب مسيحيين مستقلين، ومن كتلة المستقبل، مع العلم أن جو المساومات لا يزال مفتوحا مع الجنرال عون بخصوص شروطه لحضور الجلسة والتنسيق مع القوات اللبنانية أيضا، ما يترك الفرصة لتسويات ربع الساعة الأخير التي تفصل عن موعد الجلسة الموعودة التي قالت اوساط عين التينة إنه لا رجوع عنها أبدا.

مُغامرة غير محسوبة
حذرت مصادر نيابية من أنّ سير رئيس المجلس النيابي نبيه بري بجلسةٍ تشريعية «بمن حضر» من النواب، مسيحيين وغير مسيحيين، بغياب الكتل المسيحية الأساسية، أي «الكتائب اللبنانية» و«القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» لن يكون إلا مغامرة غير محسوبة النتائج. وأشارت المصادر إلى أنّ بري أكثر العارفين أنّ الجلسة قانونية بمجرّد أن يتأمّن نصابها، لكنّه أكثر العارفين بأنّ الميثاقية، التي يقف هو وراء «بدعتها»، لا يمكن أن يؤمّنها مسيحيو كتل «المستقبل» و«أمل» و«التقدّمي الاشتراكي»، خصوصًا انّ الكتل المسيحية تصارع حتى يصبح النواب المسيحيون ممثلين حقيقيين لقاعدتهم، وبالتالي فإنّ خطوة من هذا النوع ستكون بمثابة «صفعة» لهم، لن يكون ما بعدها كما قبلها.

الجيش أعلى من الخلافات وهو الضمانة الأخيرة
اشتعلت أمس مواقع التواصل الاجتماعي، بطلبات من موظفين رسميين ومتعاقدين، يتمنون أن يكون قائد الجيش جان قهوجي على رأس مؤسساتهم، لضمان تحصيل مستحقاتهم، منهم من ذهب الى المطالبة بتسليم القائد الدفة لأن اليومين الأخيرين أثبتا ان الرجل لا يساوم، ولا يهادن، من أجل تحصَّيل حقوق العسكريين، الضمانة الأخيرة والحتمية للبنان واللبنانيين...
لم تترك السياسة للبنان سبيلاً، ووصلت الخلافات السياسية وزواريبها مستهدفة الجيش، حامي الحمى وضامن الوطن، الجيش اللبناني المؤسسة الوحيدة المتبقة والصامدة في وجه المؤامرات والسد المنيع الذي يركن اليه اللبنانيون كل اللبنانيين، بثقة منقطعة النظير.
أما الابرز يوم أمس فكان التعاطف الذي لقيه الجيش اللبناني، وقائد الجيش، ورفض اللبنانيين زج المؤسسة العسكرية في الخلافات السياسية، وزواريبها الضيقة. أما ردة الفعل المؤيدة لقائد الجيش والتي برزت على شبكات التواصل الاجتماعي فكانت أبرز دليل على تعاطف اللبنانيين جميعهم ، مع المؤسسة ومواقف القائد، وعلى صوابية خياراتها، وأبرز ما ظهر هو استمرار الشعب اللبناني في اعتبار الجيش والمؤسسات العسكرية خيارهم الاول والاخير.

تفاهم أم صراع؟
شخصية سياسية ارثوذكسية مخضرمة اتصلت هاتفيا بأحدى المرجعيات لتقول» لا يغرنّك التفاهم بين بعض القادة الموارنة حيال الجلسة التشريعية لان ما يحصل بينهم ليس اكثر من ذر الرماد في العيون، فيما المزاد العلني القائم حاليا هو محاولة لاخفاء ما لا يمكن اخفاؤه، اي الصراع بينهم حول القمة(رئاسة الجهورية) كما حول القاعدة».

البطريرك والتشريع...
علمت «الديار» ان وراء غض نظر البطريرك مار بشاره الراعي عن جلسات التشريع بالرغم من معارضة القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر يعود الى شخصيات محددة زارت الراعي بعيداً عن الاعلام ووضعه في اجواء سوداء وقاتمة لمستقبل البلاد خصوصاً لناحية اعتبار لبنان بلداً فاشلاً، وما على المطلعين سوى معرفة زوار الصرح في الاسبوع الاول بعد عودته من روما لمعرفة هويتهم.

فرنجيّة وباسيل ووفيق صفا
افادت معلومات صحافية ان رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية استضاف امس في دارته في بنشعي الى مائدة الغداء، كلا من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ورئيس جهاز الامن في حزب الله وفيق صفا.

حدّ من حملته على «سوكلين»
وزير سابق ورئيس حزب حالي، شن حملة على شركة «سوكلين» وصاحبها ميسرة سكر، ولم يوفره بانتقادات عالية اللهجة والاوصاف، لوحظ انه خفف من الحملة عليه وان وزيراً حالياً صديقاً للطرفين لعب دور المهدئ وحفظ الحقوق.