حاملة الطائرات شارل ديغول تُغادر فرنسا الى الشرق

غادرت امس حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» مرفأ «تولون» متوجهة إلى الشاطى السوري وتحمل على متنها 60 طائرة منها 40 طائرة رافال الحديثة المتقدمة و20 طائرة «سوبر إيتوندار»، ويرافق حاملة الطائرات 12 بارجة حربية قاذفة للصواريخ البالستية و4 غواصات تطلق توربيدات وصواريخ بحر-ارض.
وطائرات الرافال الأربعون التي تحملها حاملة الطائرات شارل ديغول مزودة بصواريخ نوعية تعمل على الكهرباء واللايزر اضافة الى انها تحمل قنابل تزن نصف طن وطن ايضا و6 صواريخ بوزن 200 كيلوغرام شديدة الإنفجار وبالغة الدقة في الإصابة، وسيتم استعمال الرافال لضرب 4200 مركز لداعش تعتقد فرنسا انها قادرة على تدميرها في ظرف 3 اشهر.
وتقول فرنسا انها ذاهبة الى حرب دون عودة الى الوراء مهما بلغ الأمر وكلما تحرك داعش بانفجارات ستكون الغارات اقوى من الأول.
وعرض الرئيس الأميركي اوباما ارسال حاملة طائرات اميركية لتساعد البحرية الفرنسية، فشكره الرئيس هولاند وقال ان «فرنسا قادرة على الحرب وليست بحاحة لمساعدة وستعرف كيف تدمر عدوها بعد لحظة اعلان بدء الحرب على داعش» من قصر فرساي اكبر قصور فرنسا الملكية.

 

 

لماذا اختلف الرئيس بوتين
مع الرئيس أوباما بشأن بشار الأسد ؟

بعد شرح طويل وصل الرئيس اوباما الى نتيجة بأن الرئيس الاسد يجب ان يرحل مع انتهاء المرحلة الانتقالية التي ستدوم ستة اشهر فاختلف معه بوتين وقال له ان الموقف الروسي هو ان يقرر الشعب السوري من يريد ومن حق الرئيس بشار الاسد ان يترشح وعندئذ يقرر الشعب السوري من ينتخب، اما بقية النقاط حول كيفية محاربة الارهاب فكان هناك اتفاق تام بين الطرفين الروسي والاميركي باستثناء الخلاف على مصير الرئيس بشار الاسد.

 

 

الجبير تلميذ مدرسة برمانا في لبنان
نشأ وزير خارجية السعودية الحالي عادل الجبير في لبنان، ثم غادره لفترة قصيرة وعاد ليكمل دراسته الثانوية في مدرسة «هاي سكول» في برمانا وهو يعرف المتن الشمالي وبيروت ولبنان جيدا وما زال يحافظ على اصدقاء مدرسته حتى الآن.
والجدير ذكره ان بلدة برمانا تبعد نصف ساعة عن العاصمة بيروت وهي على ارتفاع 1000 متر عن سطح البحر وتعتبر مركزاً صيفياً في جبل لبنان ومشهورة بمطاعمها والحياة الاجتماعية فيها.
فماذا أثرت دراسة الجبير على شخصيته في لبنان؟
سؤال مطروح في كل المجالات.

 

 

الاسد باق والسؤال الكبير بأي صلاحيات ؟
يبدو ان اتفاقاً اميركياً - روسياً - سعودياً سيتم الاتفاق عليه وهو اجراء طائف سوري مثل دستور الطائف اللبناني فروسيا ستأخذ بقاء الاسد واميركا والسعودية سيأخذان اعطاء الصلاحيات للسنة لتخفيف دعم سوريا لحزب الله ومن اجل اضعاف العلاقة السورية - الايرانية كما تطلب السعودية تخفيف العلاقة مع حزب الله فهذا ما تريده اميركا ويكون الثلاثة قد اخذ كل منهم مطلبه وتم انهاء تسوية في سوريا على هذا الاساس اي ان صلاحيات الرئيس بشار الاسد ستضعف الى النصف.

 

 

لماذا جلب الرئيس الروسي بوتين 150 عنصر امن معه الى تركيا؟
بعد استطلاع الامن الروسي لمنطقة انطاليا السياحية والفندق الذي سينزل فيها الرئيس بوتين قرر من اجل الاحتياط الامني والحزر ان يجلب معه 150 ضابطاً وجندياً من رجال الامن من نخبة الجيش الروسي لحماية بوتين في مقر اقامته وحراسته وقد جلبوا معهم اسلحة ثقيلة مثل رشاشات وقاذفات ترمى عن الكتف ولا يمكن لاي قوة ارهابية خرق جهاز بوتين الامني العسكري المزود بكل هذه الاسلحة اذا حصل طارئ.
اردوغان كان غاضباً لجلب بوتين معه كل هذه القوة وان لا ثقة من روسيا بالامن التركي لكن بوتين جاء بطائرتين طائرة تقله وطائرة تقل الحراس واسلحتهم.

 

 

إستنفار شامل
أكدت مصادر مطلعة أن الأجهزة الأمنية تعيش حالة من الإستنفار الشامل على كافة المستويات، لا سيما أن التحقيقات في جريمة برج البراجنة أثبتت أن هناك قراراً كبيراً بتفجير الأوضاع في البلاد، وتشير إلى أن هذا يعني إمكانية وجود العديد من الشبكات الإرهابية التي لم يتم توقيفها حتى الساعة، وبالتالي على الجميع إتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.

 

 

لماذا اتصلت المخابرات الفرنسيّة بالمخابرات السوريّة؟

اتصلت المخابرات الفرنسية بالمخابرات السورية لتسألها عن 11 مشبوها قد يكون الأمن السوري قد اوقف عددا منهم ام هم معتقلون في سوريا بعدما اظهرت التحقيقات مع الارهابيين في فرنسا ان الشبكة تشمل ارهابيين موجودين في فرنسا وآخرين في سوريا، ومنهم من هو في السجون السورية، وتريد ان تعرف المخابرات الفرنسية من السورية التحقيقات، وماذا قال المشبوهون الـ 11 اذا كانوا في السجون السورية وعلى الأرجح هناك 6 منهم في السجون السورية لهم علاقة بشبكة تفجيرات المصمّم تنفيذها في فرنسا.
ويتبين من سلاح الكلاشينكوف الذي كان مع الإنتحاريين والإرهابيين في فرنسا انه كان في سوريا وحمله لاجئون معهم عبر البحار ، ونتيجة عدم التفتيش على الحدود الأوروبية جيدا استطاعوا تهريب حوالى 500 قطعة سلاح من فرنسا وتريد فرنسا من سوريا معرفة معلومات بشأن الأسلحة.

 

 

... وبماذا أجابت المخابرات السوريّة ؟

عندما تلقت المخابرات السورية الطلب الفرنسي الرسمي لتقديم معلومات عن فرنسيين من اصول جزائرية او مغربية او تونسية وعن نتائج التحقيقات معهم في سوريا، أجابت الدولة السورية على فرنسا بالشكل التالي:
«اذا كنتم تريدون التعاطي معنا الامن للامن فلا نريد التعاطي، أما اذا كنتم تريدون التعاطي معنا امن وسياسة فنحن مستعدون للتعاون. وكيف تطلبون اسقاط الرئيس الأسد من جهة، ومن جهة ثانية تطلبون منا معلومات رسمية امنية وتريدون ان نقدمها لكم»، هكذا اجابت المخابرات السورية على المخابرات الفرنسية.

 

 

«صلّوا لحياة البشريّة البريئة بالتساوي»

بدّل عدد كبير من اللبنانيين، صورتهم بعلم فرنسا المموّج الشفاف. التضامن مع فرنسا لم يجد الصدى نفسه مع التفجير الذي كان قبل يوم واحد من تفجير فرنسا. اثار ذلك استغراب عند عدد من المثقفين والمفكرين كما الصحافيين في لبنان الذين استغربوا التضامن مع فرنسا في الصور دون لبنان. يبدو ان الملاحظة هذه اثارت وزير الاتصالات نقولا الصحناوي الذي بادر الدعوة لوضع علم لبنان فوق الصورة الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك وقال «صلوا لحياة البشرية البريئة بالتساوي، لكن لا تنسوا لبنان. إنضموا الى المبادرة أنشأتها مجموعة مستقلة من الشباب اللبناني وأنشأوا صورتكم الخاصة». فهل هذا رد على المبادرة التي أنشأها موقع الفايسبوك لمستخدميه تضامناً مع المأساة التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية، باريس، بتحويل الصورة الشخصية الى العلم الفرنسي؟

 

 

لماذا طلبت المخابرات الفرنسيّة
من المخابرات الروسيّة المساعدة مع سوريا؟بعد عدم تجاوب سوريا مع الطلب الفرنسي بشأن الموقوفين الفرنسيين من جذور مغربية وتونسية وجزائرية ووضعت سوريا شرط الأمن والسياسة سوية او لا تعاون امني، ولأن المخابرات الفرنسية تريد كشف شبكة الإرهاب التي تحضّر لتفجيرات وهجومات اخرى في باريس ومدن فرنسية أخرى.
اتصلت المخابرات الفرنسية بالمخابرات الروسية طالبةً منها التدخل مع سوريا لإعطاء المعلومات بشأن أسماء الفرنسيين الموقوفين في سوريا وعناوينهم والأرقام الهاتفية الموجودة على اجهزتهم الخلوية لأن ذلك هو أكثر من حيوي للمخابرات الفرنسية.
وفرنسا في سباق مع الزمان لكشف الشبكات النائمة من داعش على الأراضي الفرنسية وتريد تنفيذ عمليات اخرى في مدن خارج باريس. فبدأت مفاوضات روسية - سورية بشأن هذا الموضوع، وبنتيجة المفاوضات اعطت سوريا جزءًا من المعلومات على اساس ان فرنسا بعد تلقيها المعلومات من الدولة السورية برئاسة بشار الأسد سوف تفتح خطا سياسيا مع سوريا دون تغيير مبادئ السياسة الفرنسية وان يبقى الطرفان السوري والفرنسي على مبادئه، لكن يكون هناك خط سياسي مفتوح بين دمشق وباريس، فاذا حصل هذا الأمر تعطي سوريا لفرنسا الجزء الثاني من المعلومات، اما المعلومات الدسمة والكبرى فلن تعطيها سوريا لفرنسا ما لم تتغير السياسة الفرنسية الخارجية تجاه الرئيس بشار الاسد. وهذا كل ما استطاعت موسكو فعله من وساطة بين فرنسا وسوريا.