اعلن السفير الايراني في لبنان محمد فتحعلي خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة - بئر حسن عن تنفيذ إعلان طهران لدعم إنتفاضة القدس، ذلك مع تصاعد وتيرة الشعب الفلسطيني في القدس الشريف وارتكاب العدو الجرائم بحقه، مجددا «الدعوة الى الأمة الاسلامية والعربية للتوحد حول قضية الأمة العربية والمركزية فلسطين.
واشار فتحعلي عن تقديم مساهمة مالية لكل عائلة شهيد من شهداء الانتفاضة في القدس تقدر بسبعة آلاف دولار و30 ألف دولار لكل أسرة هدم الاحتلال منزلها في انتفاضة القدس
ورأى أن الهدف من زرع المجموعات الإرهابية في المنطقة هو نسيان القضية الفلسطينية وتهميشها، فالقوى الاستكبارية انما نشرت مثل هذه الجماعات لتخدم مصالح الصهاينة، ولذا فإن على الشعوب الإسلامية توحيد صفوفها لمواجهة هذه المجموعات الإجرامية».
وأضاف: «انطلاقا من مبادئنا الإسلامية والإنسانية، نندد بالاحتلال الصهيوني وجرائمه، باذلين كل الإمكانات في مقاومته من أجل دحره وزواله. كما أننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن نترك الشعب الفلسطيني عرضة لكل أنواع القتل والنهب والتشريد والتنكيل والتعذيب، لذلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية كعادتها، واستمرارا لدعمها للشعب الفلسطيني المظلوم الذي لم ينقطع قط ولم يتأثر بأي شيء على الإطلاق، ورغم كل سنوات الحصار الجائرة، قررت تقديم مساهمات مالية تمكن الشعب الفلسطيني المجاهد من الثبات في أرضه ومواجهة المحتل وتخفيف معاناته، والقرار يتضمن:
أولا- يتضمن تقديم مساهمة مالية لكل عائلة شهيد من شهداء انتفاضة القدس ضد الاحتلال تقدر بسبعة آلاف دولار.
ثانيا- تقديم مساهمة مالية بقيمة ثلاثين ألف دولار لكل أسرة هدم الاحتلال منزلها لمشاركتها في أحد أبنائها في انتفاضة القدس ضد المحتل الصهيوني.
ثالثا- بالإضافة إلى مساهمة مالية شهرية، تقدم عبر مؤسسة الشهيد في الجمهورية الإسلامية الإيرانية - فرع فلسطين - التي دأبت على الدوام القيام بواجباتها وتقديم المساعدات المالية لجميع عوائل شهداء الانتفاضة الفلسطينية منذ العام 1987 تاريخ الانتفاضة المباركة الأولى ضد الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين».
وختم فتحعلي بتجديد الدعوة «لأمتنا الإسلامية والعربية بكل قواها لتحمل مسؤوليتها تجاه قضية الشعب الفلسطيني المجاهد والمساهمة في رفع معاناته جراء الاحتلال ودعم انتفاضته، ورفع الصوت عاليا في المحافل الدولية ورفده بكل أشكال الدعم لتحقيق حلمه بالحرية والاستقلال وبناء دولته المستقلة على كامل تراب فلسطين الحبيبة وعاصمتها القدس الشريف»، موجها تحية «من إيران الإسلام وشعبها وقيادتها إلى فلسطين وشهدائها ومجاهديها على أمل النصر القريب».
وألقيت كلمات لكل من أمين سر لجنة دعم المقاومة في فلسطين النائب السابق حسن حب الله ومسؤول العلاقات الدولية في حركة «حماس» أسامة حمدان والأمين العام المساعد في «الجبهة الشعبية - القيادة العامة» طلال ناجي ونائب الأمين العام لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» أبو أحمد فؤاد، شكروا فيها «وقوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وإنتفاضة الأقصى في الوقت الذي تخلى عنها البعض في العالم العربي».