بعد حسم معركة الموصل وانتقال المعركة إلى الرقة حيث قيادة داعش، قرر أمير داعش أبو بكر البغدادي إقامة مركز قيادته في الرقة، فقامت جرافات بحفر أنفاق لعمق 40 متراً بعرض 6 أمتار ولها عدة مداخل. ويضم الداخل منزلا لأبو بكر البغدادي وأجهزة اتصالات ممدودة بكابل حتى الأبواب الترابية بشكل لا تكشفها الطائرات.


كما أن أبو بكر البغدادي دعا عناصر داعش إلى القتال حتى الموت وعدم الهرب أو الاستسلام وكل من يحاول ان يهرب سيتم إعدامه وفق قرار البغدادي. ويمكن اعتبار مركز البغدادي تحت الأرض أضخم ملجأ لشخص يتم إنشاءه بعمق 40 متراً وقد وسعوا ساحة كبرى تحت ال 40 مترا، وهنالك نبع مياه صغير يمر، كذلك هنالك غرف نوم لأبو بكر البغدادي وعائلته ومراكز حراسة على الأبواب ومراكز مراقبة في المنطقة.

وتعتبر داش أنها إذا خسرت معركة الرقة فتكون خسرت الحرب كلها. وسيقتلون أو يقعون في الأسر.

كما وزع البغدادي عناصره على المنازل المدنية في الرقة بين السكان كي يكون المدنيين درعاً بشرية أمام الغارات الجوية، إضافة إلا أن مدينة الرقة الكبيرة تتسع ل40 ألف مقاتل ممن بقي من داعش يريد القتال مزودين بصواريخ ضد المدرعات والرشاشات ثقيلة.

كما أجبروا السكان على البقاء في منازلهم ووضعوا على أسطح المنازل مدافع ثقيلة ضد الطائرات.

وستكون معركة الرقة أهم معركة منذ بدأ ما يسمى الربيع العربي وهو ربيه أسود مليء بالدماء والخراب والدمار.

يقول البغدادي لعناصره أنه إذا حطمنا الجيش السوري وحزب الله وغيرهم ولم يستطيعوا الدخول إلى الرقة فإن الخلافة الإسلامية فتكون تأكدت فعليا أما إذا استشهدنا فيكون ذلك شهادة لنا أمام ربنا على أننا أقمنا الخلافة الإسلامية وفق القرآن الكريم، وانتصر مبدأ الخلافة على مبدأ الأنظمة.

في المقابل تستعد حوالي 100 طائرة من التحالف الدولي بالبدء بالغارات على الرقة، كما أن الجيش السوري حالما ينتهي من حلب هو وحزب الله سيسحبان نصف القوة باتجاه الرقة إضافة إلى ألوية سورية هناك لتحرير الرقة من داعش.

والسؤال هو ماذا يحمل كانون الثاني من مفاجآت على مستوى مواجهات الجيش العربي السوري وداعش.