تحت عنوان "وليد دمياطي يتحدّى غياث ديبرا؟" كتب جان-ماري سولاج في صحيفة "الجمهورية: تمكّنَ نجمُ كرة السلة السابق وليد دمياطي من دخول قلوب المشجّعين كأحد أفضل "البلايمايكرز" في التسعينات، وعاد في الـ 2016 ليدخلَ مجدّداً لكن هذه المرّة عبر... "ماجوك". وفي حديث مع جريدة "الجمهورية" كشفَ وليد الفرقَ بين الماضي والحاضر في كرة السلة اللبنانية، قائلاً: هناك فرقٌ كبيرٌ بين الماضي والحاضر.

خرَّجَت الحربُ "تِنذكر وما تِنعاد" 20-25 لاعباً لبنانياً من المستوى العالي، وكان دورُهم مع الفريق أكبر، مثلاً "إذا الخطيب ومشنتف ما عَم يِلعبوا منِيح بتِخسر الحكمة"، أمّا الآن فأصبح دورُ اللبناني صغيراً أمام الأجنبي، وخصوصاً بعد قانون الأجانب 3".

كيف بدأ وليد التعليق؟

"بالغلط"... اتفقتُ مع رئيس مجلس إدارة تلفزيون لبنان، طلال مقدسي، على إنشاء استوديو تحليلي قبل وبعد المباريات، لكنّ طلال فاجأني قبل بداية البطولة بيوم وقال لي "وليد فيك تعلّق"؟ فكان جوابي إيجاباً.

إنتقاداتٌ كبيرة على تعليقك

"تعرّضتُ لبعض الانتقادات بسبب عفويّتي"، ولذلك تابع وليد عن نفسه ممازحاً: أنا شخصٌ "سئيل" أحب أن أمزحَ كثيراً، "مثلاً في مباراة في 2 قاعدين حدّ بعض عالأرض فقلت... بوسو... أو فوت معو على الحمام". البعض لا يتقبّل أنّ معلّقاً على الشاشة يمكن أن يقول عباراتٍ كهذه... لكن بالنسبة لي أنا لا أعلّق، بل أتحدّث وأحلّل مع أصدقائي في المطعم...

المنافسة مع غياث ديبرا...

في هذا السياق قال: ليس هناك من منافسة. غياث صديق ولديه تاريخ كبير في العالم السلّوي. هو يعلّق على المباريات منذ 16 سنة أما أنا فمنذ 6 أشهر. طموحنا في تلفزيون لبنان كان أن نحقّق 0.5 رايتنغ، لكننا تمكنّا من تحقيق 1.9 وهو أمر رائع. المؤسسة اللبنانية للإرسال هي أم الكرة اللبنانية ولا مجال للمقارنة الآن وتحقق 2.3 رايتنغ في المباريات العادية و3.0 عند القمة.

وليد دمياطي مدرّب!؟

في الماضي كان المدربون يعتبرون أنني المدرب على أرض الملعب، كما أنني أشرفت على نادي تبنين في الدرجة الثانية وحققنا نتائج جيدة، لكن الآن تركيزي هو على التعليق.

هل تخجل من قصة "ماجوك"؟

أنا أفتخر بهذه القصة. أشاهد على "السوشال ميديا" أولاداً يصرخون ماجوك وهذا هو هدفي. فجيل الـ90 يتذكرني ويحبني أما الجيل الجديد فلم يكن يعرف مَن هو وليد دمياطي قبل صرخة ماجوك.

بطل الدوري اللبناني؟

"هومنتمن برياحة" يمتلك النادي الأرمني تشكيلةً كاملة ورائعة. الرياضي هو المنافس الوحيد، لكن بعد إصابة المتألق وائل عرقجي تراجعت فرصهم كثيراً إذ إنّ النادي الأصفر لا يملك "شوتر" يسجّل 20-25 نقطة كفادي الخطيب أو دواين جاكسون.

مسيرة دمياطي السلّوية

بدأت مسيرتي مع الجامعة الأميركية (AUB) والرياضي بيروت في الوقت نفسه، ثم انتقلت الى أبناء نبتون لسنتين ومن ثم الى الحكمة (1992-1996) حيث حزت على لقب كأس لبنان في 1993 وبطولة لبنان في 1994، بعدها انتقلت الى الرياضي مجدداً ولعبت 8 سنوات مع النادي الأصفر وحزت على لقب بطولة لبنان موسم 1996-1997. على صعيد المنتخب الوطني كانت بدايتي في 1985 واستمرت حتى 2002 الى حين أعلنت اعتزالي.

تُوِّجت مع المنتخب وصيفاً لبطل آسيا 2001 والتي أهّلتنا الى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ لبنان 2002 في انديانابوليس.

ألقاب فردية

تُوِّج دمياطي مع نادي أبناء نبتون كأفضل لاعب في لبنان. كما شارك في مباراة كل النجوم في بطولة آسيا. وحاز جائزة أفضل صانع ألعاب في البطولة.

(جان-ماري سولاج - الجمهورية)