توصلت دراسة حديثة إلى أنّ الأزمات العاطفية تسبب ضرراً كبيراً وطويل الأمد على الصحة تماماً كعند الإصابة بالسكتة القلبية.

وفي التفاصيل، فقد أجرى الباحثون هذه الدراسة على حوالي 3000 بريطاني يعانون من "متلازمة الأزمات العاطفية" المعروفة أيضاً باسم متلازمة تاكوتسوبو التي تصيب على الأغلب النساء.

يُشار إلى أنّ التحرك المفاجئ للهرمونات الناجم عن الأزمات العاطفية كوفاة أحد أفراد الأسرة، الطلاق، الخيانة أو الرفض من الطرف الآخر يمكن أن يلحق الضرر بعضلة القلب. وفي الحالات القصوى، يموت ضحايا هذه الحالات، كما قال العلماء إن هذه المشكلة الصحية قد تنتج أيضاً عن أحداث إيجابية مثل الفوز باليانصيب.

وقد قيل منذ زمن إن القلب يمكن أن يتعافى ولكن العلماء الذين أجروا هذه الدراسة التي نُشرت في مجلة الجمعية الأميركية يؤكدون مدى الضرر على عضلات القلب بسبب الأزمات العاطفية.