قيادي في حزب الله : توقيت معركة جرود القاع قريب... وسنُقاتل بالمقلب الآخر مع الجيش السوري

 تاجل تنفيذ المرحلة الثانية من انسحابات سرايا اهل الشام الى بلدة الرحيبة السورية  بريف دمشق والتي كانت مقررة على جداول تنفيذ الانسحابات اعتبارا من صباح امس السبت والتي تقضي بترحيل ثلاثمئة وخمسة وثمانين مسلحا وفق جداول لجان المخيمات مع عائلاتهم ممن تبقى من مسلحين في المخيمات الخارجة عن القانون في وادي حميد والملاهي في جرود عرسال والبعيدة عن سيطرة ورقابة الجيش اللبناني.
وانتظر ضباط الامن العام والجيش اللبناني والعناصر حتى ساعة متأخرة من يوم امس بانتظار حلحلة للتنفيذ  الا ان الاوامر بقيت مجمدة ليتأجل الترحيل من اجل تذليل العقد وبحضور جهات دولية والصليب الاحمر اللبناني لمن يرغب من المسلحين والعائلات.
ومع استكمال الاجراءات الميدانية واللوجستية في عملية الترحيل وحزم  الامتعة للانتقال وفق الاتفاق بتسليم مسلحي السرايا لاسلحتهم الثقيلة والمتوسطة التي بحوزتهم، رفض المسلحون المغادرة بدون اسلحتهم المتوسطة ومواد ممنوعة وهذا جوبه برفض رعاة الاتفاق لان في ذلك مخالفة ومصاعب واي انسحاب الى الرحيبة بالسلاح المتوسط وهي على طريق المصالحة بين مسلحي الحر والنظام يعني دخول عنصر جديد على الخط قد يعيد خلط الاوراق مجددا في الرحيبة وهناك سوابق لهذه المجموعات بنقض الاتفاقات، فالجيش ينتظر تطبيق الاتفاق والانسحاب السريع بعد استكمال جهوزيته الميدانية كي يتفرغ الى المعركة وظهره محمي في الجرود كي يحسم سريعا وبأقل كلفة بعدد الشهداء، لان لهذه المجموعات سابقة ليست ببعيدة فقد غدرت مجموعات منها بـ «وحدة عمار» التابعة لحزب الله ما ادى الى وقوع اثني عشر شهيدا في صفوف الوحدة.
وكيلا يقع الجيش بالمحظور قرر توقيت معركة  تحرير الجرود اللبنانية في اليوم التالي لانسحاب السرايا واي تأخير في الانسحاب يصب في مصلحة داعش وهو تاخير لانطلاق العملية العسكرية، وبالتالي فالانسحاب يعني انتشار وتموضع وتمركز جديد للجيش وتفكيك للمخيمات الخارجة عن القانون والاحلال مكانها وتسلم لما تبقى من  الجرود في وادى حميد والملاهي وعودة للاهالي من اجل رعاية بساتينهم والكسارات والمقالع والمناشير في الجرود وهي التي تؤمن ثلث مدخول عرسال الاقتصادي.
وبعد تحقيق الانسحاب المقرر من المخيمات على طريق عقبة الجرد فليطا طريق دمشق الدولي وخلو جرود عرسال من المسلحين يكون اليوم الذي يلي يوم اخر لتسجيل مزيد من الانسحابات من المدنيين من عرسال البلدة وباعداد مضاعفة الى قرى القلمون وعسال الورد من ضمن مصالحة محمد رحمة بين النظام السوري وحزب الله والتي اسفرت بعودة المئات على ثلاث مراحل.
ووفق معلومات امنية ستتم عمليات الترحيل بقوافل الى قرى القلمون وبشكل روتيني من داخل بلدة عرسال برعاية واشراف الامن العام الذي سيرافق المجموعات المنسحبة الى الحدود اللبنانية السورية وبرقابة دولية وبحضور الصليب الاحمر اللبناني.
وافادت مصادر امنية ان خلو الجرود من المسلحين يعني البدء بإيذان معركة التحرير من مسلحي داعش المتبقين ضمن الاراضي اللبنانية والسورية على مساحة مائتين وعشرين كيلومتراً مربعاً في الاراضي اللبنانية من جرود القاع وراس بعلبك وبعض المساحات من الجهة الجنوبية من عرسال حيث تتخذ من جرود وادي ميرا في الاراضي السورية مركز لامارتهم.  
ورأى  القيادي في حزب  الله مسؤول منطقة البقاع الحاج محمد ياغي  ابو سليم خلال افتتاح معرض غنائم المقاومة من عتاد واسلحة اسرائيلية في مقام السيدة خولة في بعلبك ان قرار استئصال الجرود من المسلحين كان يجب ان يتخذ قبل ذلك الوقت لكن ولظروف داخلية ارجأنا ذلك حتى جاء الوقت المناسب لنطهر الجرود من القتلة والمجرمين ممن ذبحوا عناصر الجيش  وقوى الامن وما توصلنا اليه من تحرير للجرود لم يكن متوقعا بهذه السرعة وجرت الامور بأربعة ايام وحققنا الهدف وتمت عملية الانسحاب وتم تطهير جرود عرسال وقلنا للاهالي نحن لا نريد البقاء وليتسلم الجيش اللبناني المهمة وكل من له ارزاق ليتسلمها
ويضيف : اليوم بقيت هذه المجموعات من داعش موجودة براس بعلبك والقاع والجيش اللبناني الذي كنا واياه صنوان هذا الجيش تهيأ واستعد وهو اليوم بجهوزية تامة وكاملة عتادا وعدة وتوقيت المعركة بات قريبا جدا ونحن بالمقلب الاخر من الاراضي السورية سنقاتل جنبا الى جنب الى جانب الجيش السوري والجيش اللبناني الى ناحية الاراضي السورية.


وصول 35 حافلة الى فليطا لتتوجه
الى شرق عرسال لإخراج المسلّحين

افاد الإعلام الحربي المركزي عن «وصول 35 حافلة إلى بلدة فليطة في القلمون الغربي لتتوجه إلى شرق عرسال لاخراج مسلحي سرايا اهل الشام وعدد من النازحين».