أقام  الاتحاد اللبناني للتايكواندو ندوة بعنوان»التايكواندو والتعليم هما خلاص الأمم»  والمخصصة لأهالي لاعبي ولاعبات التايكواندو في فندق «هيلتون ميتروبوليتان» (حرش تابت) بحضور فاعليات سياسية ورياضية واقتصادية وانسانية ورجال الصحافة والاعلام. تقدّم الحضور رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سيمون ابي رميا، مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همّام، المحاضر الأولمبي الدولي جهاد سلامة،الحاج محمد عاصي، عضوة بلدية بيروت هدى قصقص، اركان السفارة الكورية الجنوبية، فاعليات رياضية وانسانية وبلدية واهالي اللاعبين واللاعبات ورجال الصحافة والاعلام.
بداية  النشيد  الوطني اللبناني فالوقوف دقيقة صمت عن روح شهداء الجيش اللبناني فكلمة ترحيبية من عريفة الحفل سيبيل فغالي تحدثت فيها عن العلاقة الوطيدة بين اللجنة الادارية للاتحاد برئاسة الدكتور حبيب ظريفة وعائلة اللعبة منذ انتخاب الاتحاد الجديد والقفزة النوعية للعبة خلال أقل من سنة.

 ظريفة

الكلمة الثانية للدكتور ظريفة جاء فيها» هل يمكن لاتحاد رياضي التأثير على المجتمع؟ ان ندوتنا مخصصة لأهالي اللاعبين واللاعبات. في تشرين الأول الفائت عقدنا مؤتمراً صحافياً عنوانه «ربط التربية بالفن القتالي». بدأت مسيرتنا فالفن القتالي يرفع مستوى الانسان للوصول الى مجتمع مثالي .هدفنا الأقرب احراز ميدالية أولمبية في طوكيو-2020 ثم في باريس- 2024 فـ«لوس انجليس»- 2028  ورؤيتنا طويلة الأمد. وخلال اقل من 11 شهر على انتخابنا الاتحاد «خلية نحل» من تكريم ابطال يعملون في اللعبة منذ أكثر من نصف قرن وشاركنا في بطولات عدة منها بطولتي عالم في كندا ومصر احرزنا خلالها 3 ميداليات برونزية  الى جانب تنظيم عشر بطولات لكافة الأحزمة. ووقعنا برتوكول تعاون مع السفارة الكورية الجنوبية ومع الاتحاد الأردني وحصل تعاون مع قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان خاصة مع الكتيبة الكورية. ونظمنا دورات للمدربين والحكام واللاعبين مع تفعيل 27 لجنة. ولقد رسمنا خارطة طريق للعبة التايكواندو اضافة الى ايلاء عامل المكننة والتأمين اهمية كبيرة، من خلال الـ «إي فيديريشن» التي تضم «فيزا كارد» و»موبايل أبليكيشن» و»سوشيل ميديا»، التي تساعد على التواصل بين المجتمع. وهذه الـ «فيزا كارد» ستعمل على تسريع العجلة الاقتصادية للمجتمع. اود ان أشكر رجال الصحافة والاعلام على اهتمامهم بلعبة التايكواندو وبأخبارها على مدار السنة .في لبنان حالياً 13 الف  لاعب تايكواندو ونطمح الى خمسين الف في العام 2020 و100 الف في العام 2024 و200 الف في العام 2028 (وسط تصفيق الحاضرين). واليوم جاء التواصل المباشر مع الأهالي بهدف التنسيق معهم».

 الكلمات

الكلمة الثالثة  لمارييت زيادة شكرت فيها رئيس الاتحاد الدكتور ظريفة على تنظيم هذه الندوة التي هي اجتماع مع الأهل. واضافت «مشوار الأهل مع الأولاد طويل، وهو التزام ودعم. والانسان دائماً بحاجة الى الدعم حسب العمر والمستوى». وتحدثت زيادة  بالتفصيل عن التطورات التي يمر بها الولد منذ ولادته وحتى سن المراهقة، كما تحدثت عن التفاعل الاجتماعي الذي تقدمه رياضة التايكواندو، وخصوصاً المدرب، للأولاد الصغار، وعند التدرج في اللعبة والالتزام للوصول الى الحزام الأسود، وعن الدعم والتشجيع الفكري والمادي والنفسي، وعن كيفية تعامل الأهل مع اللاعب.وختمت زيادة بالقول ان التايكواندو تساهم في تربية الاشخاص نحو مجتمع أفضل.
الكلمة الثالثة لسينتيا مخيبر التي تحدثت عن الشق الغذائي للأولاد واللاعبين من جميع الأعمار، وعن كيفية اعتماد النظام الغذائي الجيد، خصوصاً للأطفال الصغار، وعن كيفية بناء جسم صحي منذ الصغر.
الكلمة الرابعة لطوني عكاري الذي تحدث عن القوة البدنية والبنية الجسدية عند الأولاد في جميع المراحل التي يمرون بها، وعن كيفية اعتماد التمارين الأمثل لبناء الجسم الرياضي السليم.
الكلمة الخامسة للدكتور ريشار أبي زيد الذي تحدث عن الشق الطبي في رياضة التايكواندو، وعن الإصابات التي يتعرض لها اللاعبون واللاعبات، وعن كيفية التعامل معها، ومع اللاعبين في آن معاً لدى إصابتهم. كما تحدث عن نوعية الإصابات التي تحصل وأبرزها الغضروف، والعظام، وعن المراحل التي تمر بها عظام الجسم منذ الصغر وحتى بلوغ سن الرشد، وعن كيفية معالجة وتطوير الجسم.
وفي الختام، دعي الحضور الى حفل كوكتيل في المناسبة.