نشرت السفارات الاجنبية للدول التالية كندا وفرنسا والولايات المتحدة الاميركية تحذيرات لرعاياها بخطر وقوع عمل إرهابي خلال 48 ساعة ودعتهم إلى عدم إرتياد الاماكن العامة والمكتظة.

مما أثار حالة من الهلع والخوف لدى المواطنين اللبنانيين وأثروا عدم إرتياد الاماكن العامة وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء لمعالم سياحية بينما حذرت سفارة واشنطن العاملين بها بعدم الذهاب إلى ملهى في مدينة جونيه بينما السفارة الفرنسية جاء تحذيرها في رسائل نصية لرعاياها إنه يجب أخذ حذر "استثنائي عند ارتياد الأماكن العامة، نتيجة وجود خطر أمني خلال الساعات الـ48 المقبلة".

وأشارت وزارة الداخلية اللبنانية أنها علمت بتحذيرات السفارات واعتبرت أنّ هذه التحذيرات مبنية على معلومات من أحد أجهزة الاستخبارات الأجنبية، وتقوم الأجهزة الأمنية اللبنانية بمتابعتها للتحرّي عن صحّتها ودقّتها. وبالتالي فإنّه لا داعي للخوف وتضخيم الخبر وإعطائه أبعاداً أكبر من حجمه، كما أكد بيان المكتب الاعلامي للوزير مشنوق.

أما وزارة الخارجية اللبنانية إكتفت بلوم السفارات على إصدارها التحذيرات معتبرة أنه على السفارات الاجنبية في لبنان الاخذ بعين الاعتبار الهلع الذي تسببه البيانات التحذيرية على كافة المقيمين من المواطنين اللبنانيين والرعايا الاجانب.

وكانت مديرية التوجيه في الجيش اللبناني، مساء الجمعة، أفادت بأن مخابرات الجيش أوقفت 19 شخصا مرتبطا بخلية تابعة لتنظيم داعش، وذلك بعدما حذرت سفارات، من بينها سفارتا الولايات المتحدة وفرنسا في لبنان، رعاياها من خطر أمني يتوقع حدوثه في الأيام القليلة المقبلة.

وقالت مديرية التوجيه في بيان "على إثر توافر معلومات لمديرية المخابرات عن قيام خلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي، يترأسها المصري فادي إبراهيم أحمد علي أحمد الملقب بـ"أبو خطاب"، والمتواري داخل مخيم عين الحلوة، بالتخطيط والتحضير للقيام بعمل إرهابي، قامت مديرية المخابرات بتنفيذ عدة عمليات دهم".

وأضاف البيان أن المداهمات "أدت إلى توقيف 19 شخصا لارتباطهم بشكل أو بآخر بالخلية المذكورة".

وتابع "لا تزال التحقيقات مستمرة مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص"، لافتا إلى أن وحدات الجيش اتخذت "التدابير الاحترازية اللازمة".

والجدير ذكره، بأنه تزامن ذلك عشية إحتفال تكريمي للجيش اللبناني للجميع القوى العسكرية التي شاركت في عملية فجر الجرود التي تكللت بالنصر وانسحاب داعش إلى الداخل السوري.