"رأس سنة بلا ضربات" عنوان مقال نشر في "آر بي كا"، أمس الأربعاء، يتحدث عن أن روسيا تخطط لإنهاء العملية العسكرية في سوريا قبل نهاية العام الجاري.


التأكيد الذي نقله المقال، المكتوب بقلم كل من إينا سيدوركوفا ونتاليا غاليموفا وغيورغي ماكارينكو، يستند إلى مصدر قريب من الخارجية الروسية، وآخر في وزارة الدفاع، وثالث قريب من إدارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما يقول المقال نفسه.


ووفقا لمصدر مقرب من وزارة الخارجية- كما ورد في المقال- فإن نهاية العملية تعني وقف الضربات الجوية من قبل القوات الجوية الروسية للمسلحين في سوريا. وأضاف المصدر للصحيفة أن العدد الأقصى من الجنود الروس والمعدات سينخفض: إلا أن القوات والمرافق الضرورية ستبقى لتشغيل القاعدة الجوية في حميميم والمركز اللوجستي للبحرية الروسية في طرطوس.


وأضاف المصدر، للصحيفة، أن مهمة استكمال العملية العسكرية لا ترتبط بالحملة الانتخابية للرئيس الروسي، ووفقا له، فإن الهدف من "مغادرة سوريا في أقرب فرصة ممكنة" قائم منذ فترة طويلة.


إلا أن مصدرا في وزارة الدفاع قال إن الوضع في سوريا "متحرك" وقد يتغير توقيت انتهاء العملية. وأضاف: "نحن، حقا نريد الانتهاء منها قبل نهاية العام".


كما نقلت الصحيفة عن رئيس تحرير مجلة "الترسانة الوطنية"، العقيد الاحتياطي فيكتور موراخوفسكي، قوله إن التقليص سيكون عبر تخفيض عدد الطائرات، وأما فريق العمليات، والذي يتمركز في سوريا فمن المرجح أن يظل على حاله أو يتغير قليلا. فعدد المتخصصين والطيارين-كما يقول- ليس كبيرا جدا. وعلى الأرجح، سيتم تخفيض عددهم إلى عشرات. وأضاف أن عدد القاذفات الرئيسية (سو 24M ) التي تقوم بمعظم المهمات القتالية سيخفض، كما سيتم تخفيض عدد الطائرات المروحية من طراز(مي-35)، و(مي-28) و(كا-52).


ويرى موراخوفسكي أن المقاتلات الحديثة من طراز (سو-35) و(سو-30 إس إم) يجب أن تبقى، وكذلك مروحيات نقل القوات الخاصة (مي-8). كما ستبقى مجموعة الطائرات من دون طيار للتحكم بالأجواء السورية، ووحدات الدفاع الجوي، ستبقى على حالها.

RT