"منظمة شنغهاي للتعاون تضع اللمسات" أو "عن ماذا ينوي زعماء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي الحديث في لقاء سوتشي؟" عن هذا الموضوع، كتبت نتاليا بورتياكوفا، في "إيزفستيا" اليوم.


جاء في المقال: "سيعقد في سوتشى، يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر، اجتماع لرؤساء حكومات منظمة شانغهاى للتعاون، ولأول مرة بمشاركة الهند وباكستان اللتين أصبحتا عضوين كاملي العضوية في المنظمة هذا الصيف. وكما أبلغ صحيفة "إيزفستيا" الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون منظمة شانغهاي للتعاون، بختيير حكيموف، فإن المحادثات ستسمح للأطراف بتكييف مواقفها ووضع اللمسات الصحيحة على عدد من الاتجاهات الهامة. الحديث يدور، على وجه الخصوص، عن توقّف تنفيذ الاتفاق المتعلق بالنقل البري، وتنفيذ الفكرة الروسية لإنشاء منتدى لرؤساء الأقاليم في إطار منظمة شانغهاي للتعاون، فضلا عن تعزيز مبادرة موسكو لإنشاء شراكة أوراسية كبيرة".


وأضاف: "نادرا ما تنتهي مثل هذه اللقاءات إلى توقيع اتفاقيات محددة، ولكن سوية المشاركين تسمح بإعطاء دفع لتلك المشاريع والمواضيع التي تناقش بالتفصيل على مستوى الوزارات والخبراء"


وقال حكيموف: "أهمية اللقاءات لا تنبع من الوثائق، التي لا تنفذ أحيانا، إنما في الوصول إلى تفاهمات ومداخل مشتركة"، وهنا بحسبه الفكرة المركزية من اللقاء".


وأخيرا، فإن الاجتماع الحالي في سوتشي سيكون منبرا للنهوض بفكرة روسيا الطموحة حول شراكة أوراسية كبيرة. وعلى خلفية الموقف المتردد لبعض بلدان المنظمة من مشاريع التكامل الأخرى في المنطقة، يبدو مشروع أوراسيا أكثر جاذبية. كما يقول حكيموف.


أما هل سيكون هناك مواضيع إضافية على جدول الأعمال، فسوف يغدو ذلك واضحا قبيل الاجتماع بأيام قليلة. وكما قيل لـ"إيزفستيا" في أمانة المنظمة في بكين، سيتم التوافق على جدول الأعمال النهائي في اجتماع للمنسقين الوطنيين للدول الأعضاء في المنظمة في موسكو، والتي ستعقد قبل 2-3 أيام من لقاء الزعماء في سوتشي.

RT