العمروسيّة والكرنتينا واستحداث مطمر صحّي في طرابلس


وافق مجلس الوزراء امس الذي انعقد برئاسة الرئيس سعد الحريري على الآتي:
1- الموافقة على اقتراح مجلس الإنماء والإعمار توسعة مطمر الغدير، أي الكوستابرافا، وفقا للبيانات والخرائط المصحوبة ربطا.
2- الموافقة على اقتراحات مجلس الإنماء والإعمار بشأن إنشاء وتشغيل معمل تسبيخ جديد في موقع الكوستابرافا نفسه، وتطوير معملي الفرز في العمروسية والكرنتينا.
3- الموافقة على ضم قضاءي الشوف وعاليه إلى نطاق هذه الخطة المرحلية.
4- الطلب إلى مجلس الإنماء والإعمار اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للتقيد بما يأتي:
أ- أن ينجز تطوير معملي الفرز في العمروسية والكرنتينا خلال 9 أشهر، اعتبارا من تاريخ هذا القرار، وفي حال عدم الإنجاز، يمكن لبلدية الشويفات أن تتقدم بمشروع إنشاء معمل إضافي للفرز في موقع الكوستابرافا.
ب- أن لا يستقبل معمل العمروسية للفرز بعد تطويره أكثر من الكميات التي يستقبلها حاليا، أي بمعدل 1400 طن يوميا.
ت- أن لا تزيد كمية النفايات المطمورة في الكوستابرافا عن ألف طن يوميا اعتبارا من مطلع العام 2019.
5- الموافقة لبلدية الشويفات على استخدام المساحات المردومة بعد إقفال المطمر الصحي في أنشطة لا تتعارض مع طبيعة الموقع، وذلك باستثناء المساحات المخصصة لمحطة تكرير المياه المبتذلة المبينة في الخرائط.
6- تمويل الدراسات والأشغال ومهام الإشراف على التنفيذ من حصة البلديات المستفيدة من المشروع في الصندوق البلدي المستقل.
7- التأكيد على الالتزام بإطلاق مناقصة لمعامل التفكك الحراري، وذلك خلال ستة أشهر، مع تحديد المناطق.
8- التأكيد على صرف الحوافز المالية للبلديات المعنية، أي المحيطة بالمطمرين.
9- التأكيد على مشروع الخمسين مليون دولار الموجود حاليا في المجلس النيابي لمشاريع في المنطقة».
«في موضوع المكب الحالي في طرابلس، وافق مجلس الوزراء على ما يأتي:
1- استحداث مطمر صحي إلى جانب المكب الحالي وفقا لدراسة الاستشاري المقدمة إلى مجلس الإنماء والإعمار.
2- الشروع بعده فورا باقفال المكب الحالي وإعادة تأهيله وفقا لاقتراح مجلس الإنماء والإعمار.
3- تمديد العقد الحالي للتشغيل من 1-1-2017 حتى 31-12-2017، على سبيل التسوية.
كما أبلغ الحريري مجلس الوزراء استضافة لبنان القمة العربية العام 2019».

فرعون اعترض على قرار المطامر البحريّة

   
اعترض وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون خلال الجلسة على قرار المجلس حول المطامر البحرية، معتبرا في بيان، ان «قرار مجلس الوزراء حول المطامر البحرية في الحكومة السابقة كان يوما اسود، ولم نظن يوما انه كان ممكنا الوصول الى قرار ثان مماثل لتوسيعها، في وقت كان من المفروض ان تأخذ المطامر الوقت الكافي للوصول الى الحل المستدام».
واستغرب ان «يضع وزير البيئة دراسة يطرح فيها بديلا ويتم بناء على طلبه عقد اجتماع للجنة الفرعية للنفايات، على أساس تقرير مسجل في مجلس الوزراء يعتبر فيه ان السير في الفرز على اساس الـ RDF، ومن ثم إمكانية الحرق في معامل الاسمنت الذي يعفينا من المطامر البحرية والمحارق كما هو جار في كل بلدان العالم، وذلك باعتماد معايير بيئية تحسن التلوث في معامل الاسمنت، واذ به يتراجع ويوزع خلال اللجنة الفرعية بدل نقله دراسة أخرى، كما انه بدل نقل معمل الكرنتينا والفرز فيه يقترح توسيعه في وقت ان كل المناطق قبضت تعويضات الا هذه المنطقة المنكوبة».

إنسحاب زعيتر من الجلسة


غادر وزير الزراعة غازي زعيتر الجلسة، وقال: «ان مغادرتي ليست خلافية ولا سياسية بل زراعية، لانني منذ شهر ايار الماضي قدمت عدة اقتراحات لتدرج على جدول اعمال المجلس، الا انها لم تدرج حتى اليوم دون اي مبرر ولذلك استأذنت الحريري بالمغادرة وفي حال لم تدرج البنود التي قدمتها على جدول اعمال الجلسة المقبلة سأكرر نفس الموقف.
ولفت الى ان الرئىس الحريري يعيش هموم المزارعين اكثر مني، متسائلاً لماذا التخلف عن هذا القطاع منذ نحو اربعين سنة».