ليس لدى الجيش الايراني سلاح جو ذلك انه منذ الثورة الاسلامية الايرانية لم تستطع ايران شراء طائرات من دول اوروبية او اميركية او روسية. فقامت بالتعويض عن فقدان سلاح الجو بالتركيز على بناء صواريخ ارض – ارض، وصواريخ بالستية، وفي اخر زيارة لقائد الجيش الايراني الى روسيا عرض على موسكو بيع الجيش الروسي 500 طائرة من طراز ميغ 31 وميغ 35 مقابل تسليم روسيا كل يوم مليون برميل نفط لتسديد ثمن الطائرات. كذلك تزويد روسيا بمليون برميل نفط بسعر مخفض هو 40 دولار بدل 33 دولار لمدة 10 سنوات. 

ووافق الرئيس الروسي بوتين على الصفقة وبيع ايران 500 طائرة على ان تستقبل روسيا الاف الشبان من ايران لاجراء فحوصات طبية لهم، عما اذا كانوا يصلحون كي يكونوا طيارين حربيين، ومن بعدها اذا نجحوا امامهم 3 سنوات تدريب ومناورات وقتال كي يستطيعوا قيادة الـ 500 طائرة من طراز سوخوي 35 وهي احدث طائرات روسية.

في المقابل قال وزير الدفاع الاميركي ماتيس ان قرار مجلس الامن يمنع بيع ايران اسلحة واذا قامت روسيا ببيع ايران اسلحة فان الولايات المتحدة ستقطع كل علاقاتها مع روسيا، لكن مع ذلك رفض الرئيس بوتين الضغط الاميركي انما اتخذ اجراء اخر بتسليم ايران كل سنة 100 طائرة بعد تدريب الطيارين عليها لمدة 3 سنوات. ويتم تسليم مجموع كامل الطائرات خلال 8 سنوات، اي 3 سنوات تدريب و5 سنوات لتسليم كل سنة 100 طائرة مقاتلة.

وقد عرض الرئيس بوتين على ايران اقامة قاعدة جوية روسية ضخمة في ايران يضع فيها الجيش الروسي 400 طائرة مقاتلة مع صواريخ ارض – جو، لكن ايران ردت ان شعار الدولة الاسلامية الايرانية لا يسمح لاي دولة خارجية ان تقيم قاعدة عسكرية على اراضيها.

لكن اذا حصلت ايران على الطائرات الروسية وقام الرئيس بوتين بتحدي الولايات المتحدة كما تحداها في اوكرانيا عند احتلال ثلث اوكرانيا وقام بضم جزيرة القرم ثم اقام القاعدة البحرية والجوية في سوريا، فانه قد يبيع ايران الطائرات الروسية الحربية المقاتلة وعند ذلك ستصبح السعودية في اكبر خطر لان الايرانيين عكس السعوديين مستعدون لارسال طائرات حربية وقصف السعودية اذا لزم الامر.