بدأ العام الجديد، لتأتي معه الوعود، التي لا مفر منها، للتركيز أكثر على الصحة واللياقة البدنية والرفاهية. وأنها مهمة صعبة على الرغم من التغيير الكامل للنظام، لذا يظن الخبراء أنه ينبغي أن يكون هناك دعمًا لتوفير المساعدة أثناء إجراء تحول كبير في اللياقة البدنية، في بعض من المنتجعات الصحية الأكثر جمالًا في العالم، مهما كنت ترغب في التركيز على عام 2017، سواء كان ذلك في الجمال، والتخلص من السموم، وممارسة اليوغا أو التأمل. وهنا نعطيك لمحة عن بعض من تلك المنتجعات التي يمكن أن تلجأ إليها. 




ليس من الغريب أن المرأة الباريسية تبدو متألقة، نظرًا لعدد من المنتجعات الفاخرة التي تم افتتاحها في العاصمة، ومنها فندق ريتز باريس، حيث الإقامة به تبدأ من 880 جنيه إسترليني"، وكان منزلًا لكوكو شانيل من 1937 حتى وفاتها في عام 1971، ولذلك فمن المناسب أن أول منتجع صحي لشانيل في العالم، يفتتح في الفندق الذي تم تجديده حديثًا، ويقدم العلاجات المتطورة في الفندق الفاخر. وتصميم المنتجع الصحي يجمع بين تفاصيل آرت ديكو والخطوط النظيفة، التي كانت مستوحاة من قبل شقة كامبون شانيل، ويحتوي في قلبه حمام سباحة مصطف مع 800 ألف قطعة بلاط والموزاييك الفيروزي، ويحيط بها غرف معالجة واسعة للوجه التي تجمع بين التدليك و العناية بالبشرة.

وفي أماكن أخرى في المدينة، كان هناك صالونات كبرى أخرى لشد الوجه. في فندق بلازا الذي تتكلف الإقامة به 750 جنيه إسترليني، وقد تم تجديده من قبل معهد ديور، وتم توسعة العلاجات لتشمل مجموعة العافية لمدة أسبوعين في منتجع صحي كهفي من الرخام الكريمي، إضافة إلى فندق شانغريلا "630 جنيه إسترليني"، الذي أتم مؤخرًا شراكة مع صيدلية عضوية لتقديم مجموعة مميزة للوجه والتدليك، وطقوس التخسيس، وبرامج التخلص من السموم، جنبًا إلى جنب مع عشاء كامل من الخضروات، والشاي بعد الظهر النباتي من الشيف كريستوف موريه. 



لقد كان المنتجع الأكثر إثارة الذي استقبل افتتاح أول منتجع كانيون رانش خارج الولايات المتحدة، وذلك بفضل التوترات السياسية الجارية في المنطقة، وهو كابلانكايا على ساحل بحر إيجه في تركيا. ولكن عندما تعود الثقة لقضاء عطلة في المنطقة، فإن أعداد الزوار ستزداد.

وإنه أول منتجع صحي في المنطقة لديه فريق طبي أميركي يعمل مع الأطباء الرائدين في بلدة قريبة من بودروم، لتقديم خبرات علمية جادة إلى جانب برامج شاملة، تدمج الصحة الطبيعية والتغذية واللياقة البدنية. ومركز الصحة والشفاء لديه 38 غرفة معالجة، ويقدم الطب التقليدي والشرقي، فضلًا عن العشرات من الصفوف والعلاجات التي تتناول كل شيء من القضايا الصحية المتعلقة بالسكري ومشاكل النوم وفقدان الوزن. وإنه مزيجًا من التصميم المتطور. وتتكلف الإقامة به 270 جنيه إسترليني.



قبل اندلاع حرب أهلية استمرت لـ25 عامًا في الثمانينات، جذبت سريلانكا المزيد من السياح من تايلند. اليوم، أصبحت الجزيرة السلمية حديثًا مرة أخرى مقصدًا رئيسيًا للسياح الذين يتطلعون إلى ممارسة الأيورفيدا واليوغا، وتناول الأطعمة الصحية الغنية بالكركم "سوبرفوود"، وإيجاد السلام في المنتجع البوذي.


والمنتجعات الثلاثة الجديدة في الجزيرة، اثنان في الجنوب. تراي على بعد 30 دقيقة من جالي، واللذان شاركت في تأسيسهما لارا باومان، رائدة اليوغا، ويقدم التصميم والأنشطة مثل ركوب الأمواج، والتجديف، التسلق، وبطبيعة الحال، اليوغا. وهناك صن ويلنيس سانكشواري بالقرب من تانجالي، أسسه خبير العظام السريلانكي الشهير سام كانكانامغ، وينام به ما يصل إلى 16 في كبائن من القش في حديقة، مع مجبرو العظام من الطراز العالمي، بالإبر، معلمي اليوغا و أطباء أيورفيدا.


· علاج في الهواء الطلق:


الاستحمام في الغابة معظمنا يقضي ما يقرب من نصف يومه محدقًا في شاشة مضيئة، فمن الطبيعي أن الفن الياباني شيرنين يوكو، أو الاستحمام في الغابات، في اتجاه ما. لخص بأنه "التحرك للتأمل في الطبيعة"، والذي ينطوي على المشي في الغابات مع ضبط الحواس لكل صوت، رائحة ولون، وقد ثبت أن شيرنين يوكو، يخفض التوتر وضغط الدم ومعدل ضربات القلب ومستويات الكورتيزول، وحتى يعزز الجهاز المناعي. وأنه واحدًا من أوائل المراكز الأوروبية التي بنيت لممارسات غير فندق Forsthofgut في جبال الألب النمساوية. وهنا يوجد حمامات الغابات، والتدليك في أشجار الغابة النائية والسير حافي القدمين على مسارات الغابات.


· معالجو العقل والجسد والروح:


فندق المعالجين في حين أن "عطلات التعافي" لها شعبية منذ فترة طويلة في الخلوات الصحية البديلة، إلا أن الفنادق الفاخرة بدأت العام الماضي لتوفير علاجات ليس فقط لأمراض الجسم، ولكن لشؤون القلب والرأس. ومن هنا جاءت أرقام من المعالجين الذين حملوا الإقامة في الفنادق، جنبًا إلى جنب مع خبراء التغذية ومعالجين الجمال. وفندق أمان هو واحد من تلك الفنادق الفاخرة حقًا.