يختلف إستعمال وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان، إذ ان استعمال الفيسبوك من قبل من يسمين انفسهن ملكات الموضة الـfashionista خفت في هذه الايام لمصلحة الانستغرام، حيث لكل واحدة منهن آلاف المتتبعين الذي يشاهدون القصص الصور التي تنشرها تلك الفتيات على حساباتهن.

فبعض الفتيات تثرن الريبة من خلال الصور التي تنشرها في دبي وابو ظبي وحتى في لبنان، من خلال قيادتهن سيارات فاخرة وكلها طراز فراري وبورش وغيرها، كما من خلال لبس ثياب يصل سعر القطعة منها الى 3 آلاف دولار اميركي يوميا، كما ان بعض مذيعات الاخبار نشرت مؤخرا صورا لساعات من نوع رولكس مرصعة بالالماس وسعرها لا يمكن تقديره إلا ما فوق المئة الف دولار اميركي.

إحدى مهووسات الموضة تنشر كل يوم صورا لجزادين ثمن الواحد 2000 دولار اميركي ووالدها يعمل في دكان إحدى المدارس ومعاشها هي طوال الشهر لا يتخطى ثمن ذلك الجزدان الذي تحمل كل يوم واحدا مختلفا منه، ليتبين انها على علاقة برجل عربي بارز ثري جدا وهي تسكن في منزله في لبنان.

إذا فإن الموضة أصبحت هوسا لدى تلك الفئة من الفتيات اللواتي تتنافسن على الثياب الباهظة ومن ينشر الصور اكثر، وكل ذلك مقابل بيع اجسادهن لرجال اعمال عرب وهن يستعملن الشاشات للترويج لأنفسهن وبعضهن تشهد مضيفات الطيران على تنقالتهن الكثيرة كل اسبوع من والى الدول العربية على درجة رجلا الاعمال وثمن بطاقة السفر التي تستعملها يناهز معاش كل واحدة منهن.

أموال وهدايا وساعات وسيارات ومجوهرات وألماس، مقابل الجسد الذي يُعرض عاريا ليلا، ويعرض نهارا وهو يلبس آلاف الدولارات، فقط للقول انا fashionista وانا اسيطر على كل متتبعي الانستغرام في لبنان والشرق الاوسط.

ليبانون فايلز